الوضع الليبي محور مباحثات تونسية - جزائرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تشهد العلاقات التونسية الجزائرية حركة كبيرة خلال الفترة الأخيرة حيث تركز التنسيق حول الجوانب الأمنية والاقتصادية، حيث انطلقت الخميس بتونس اللجنة العليا المشتركة بين البلدين تحت إشراف رؤساء الحكومتين.

واستقبل الرئيس #التونسي الباجي قائد #السبسي رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال.

وأكد سلال في تصريح له بعد اللقاء على "الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات الذي يعكس عمق الروابط الأخوية وتجذّرها بفضل مستوى التنسيق والتشاور المتميز".

وشدد سلال على "التفاهم الكامل القائم بين البلدين في كل ملفات التعاون وعلى تطبيق ما تمّ الاتفاق بشأنه خلال الدورة السابقة للجنة الكبرى المشتركة معربا عن بالغ ارتياحه لما تحقق من نتائج مثمرة خلال هذه الدورة ولا سيما فيما يتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية".

من جانبه، أكّد الرئيس التونسي "على متانة العلاقات بين تونس والجزائر وعلى التعاون بين البلدين"، مجدّداً "حرص تونس واستعدادها الدائم لمزيد تكثيف التعاون وتنويعه مع الجزائر خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية".

وشدد السبسي على "ما تحقّق من نتائج خلال أشغال اللجنة الكبرى المشتركة وعلى الحصيلة الإيجابية لاتفاقيات التعاون".

وبحسب بيان للرئاسة التونسية فقد تطرّق اللقاء إلى عدد من القضايا التي تهم المنطقة وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا.

كما تمّ التأكيد، على أنّ الحلّ في ليبيا لا يمكن أن يكون إلاّ توافقيا وسلميا من خلال التشاور والحوار بين مختلف الأطراف الليبية بمساعدة دول الجوار تونس والجزائر ومصر.

وتم التشديد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين "لإنجاح مبادرة رئيس الجمهورية لدعم التسوية السياسية الشاملة في ليبيا والعمل على تحقيق نتائج ملموسة تمهد الطريق لعقد قمة ثلاثية بالجزائر على مستوى رؤساء الدول الثلاث".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.