متى تتخلص الجزائر من الأحياء القصديرية؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا تزال الأحياء القصديرية في #الجزائر قائمة بعد أن عجزت السلطات في احتوائها، ولا يزال سكانها يتطلعون للتخلص منها والاستفادة من مساكن لائقة توفرها لهم الدولة.

وعلى الرغم من عمليات إعادة الإسكان التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة في إطار المخطط الذي أطلقته لاستئصال #الأحياء_القصديرية والبناء الفوضوي، ورغم الاستثمارات الضخمة المرصودة لمحاربة أزمة السكن في البلاد، فإن أزمة البيوت القصديرية الهشة في الجزائر مازالت مستمرة في مشهد أصبح يؤثر على منظر البلاد ويقلق السلطات والمواطنين على حد سواء.

فالحي القصديري النسيم أو حي الحميز أو حي قوماز وكذلك حي بولبيار، كلها أحياء تتواجد في محيط العاصمة على مقربة من الأحياء الراقية التي تتواجد فيها مقرات السفارات والوزارات، تسكنها عديد العائلات الفقيرة وتفتقر إلى أدنى مقومات العيش، فالبيوت عادة ما تكون مبنية بالطوب ومسقفة بالقصدير أو مادة الزنك والبلاستيك.

وكانت الحكومة الجزائرية وعدت بأن يتم القضاء على كافة الأحياء القصديرية واستئصالها من البلاد في عام 2016، إلا أن ذلك لم يتحقق، وأرجع المسؤولون ذلك إلى عدم اكتمال مشاريع السكن، ووجود عدد هائل من الطلبات، بينما اعتبر الخبراء والمراقبون أن ذلك راجع إلى عدم وجود عدالة في توزيع المساكن.

ومع ذلك، فقد نجحت #الحكومة_الجزائرية إلى حد ما في ترحيل آلاف العائلات من مساكنهم الهشة إلى مساكن اجتماعية لائقة وسط المدن، ومازالت أعداد كبيرة أخرى منهم تنتظر دورها لانتشالها من هذه الأحياء الفوضوية التي أصبحت مرتعا للجريمة ومصدرا للانحراف الاجتماعي بسبب ارتفاع معدلات البطالة والفقر والأمية والفراغ لدى الشباب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.