.
.
.
.

طرابلس.. ملامح التصعيد العسكري مجدداً

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات من إعلان #المجلس_الرئاسي لحكومة #الوفاق (تحظى بدعم الأمم المتحدة ويترأسها فايز السراج) التوصل للاتفاق بشأن وقف القتال مع #المجموعات_المسلحة الموالية لحكومة #الإنقاذ (منبثقة عن المؤتمر الوطني السابق وعادت لمقراتها في طرابلس في أكتوبر الماضي ويترأسها خليفة الغويل)، أعلنت قوات الأخيرة ظهر اليوم الخميس رفضها للاتفاق مهددة باستعادة مقارها باستخدام القوة.

وكانت لجنة مكونة من ممثلين عن مسلحي #مصراتة وحكومة الوفاق أعلنوا، عبر بيان متلفز، توصلهم فجر اليوم الخميس إلى اتفاق مع المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الإنقاذ يقضي بإمهالها 30 يوماً لخروجها نهائياً من العاصمة.

وإثر هذا الإعلان، أعلنت تشكيلات حكومة الإنقاذ التي تعمل تحت مسمى " #الحرس_الوطني " أنها ترفض الاتفاق مطالبة من وصفتها بــ" #ميليشيات_حكومة_الوصاية " بالخروج من مقرها أو استخدام القوة ضدها.

وفي تطور لافت يعكس إمكانية استمرار #التصعيد_ العسكري ، أعلنت المجموعات المسلحة المكونة لقوة حكومة الوفاق أنها لم تكن طرفاً في توقيع هذا الاتفاق، مؤكدة إصرارها على إخراج مسلحي الإنقاذ.

يشار إلى أن كتائب مسلحة موالية لحكومة الوفاق استطاعت صباح أمس الأربعاء إخراج حكومة الإنقاذ ومسلحيها من مقراتها بمجمع قصور الضيافة الحكومي وسط طرابلس بعد ساعات من الصدام المسلح العنيف.

وتتخذ المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق من مسميات حكومية وأمنية للعمل تحت رايتها، لكنها لا تزال تحتفظ بعناصرها واستقلالية قرارها العسكري، وهي "كتيبة عبد الرؤوف كاره" (قوة الردع والتدخل السريع)، و"كتيبة ثوار طرابلس" بقيادة هيثم #التاجوري (جهاز المكافحة)، و"كتيبة غنيوة الكللي" (جهاز الأمن المركزي) وكلها تتبع وزارة داخلية الوفاق.

بينما تتشكل قوة حكومة الإنقاذ مع عدد كبيرة من المجموعات المسلحة غير المنضبطة وتشتهر بأسماء أمراء الحرب فيها، ويزيد عددها على العشر مجموعات ينحدر أغلبها من مصراتة وبعضها من #أمازيغ غرب البلاد.

وشكلت هذه المجموعات المسلحة المتصارعة الآن ما عرف بعملية "فجر ليبيا" إبان عام 2014 كذراع عسكري للمجموعات الإسلامية التي خسرت في نتائج الانتخابات البرلمانية في ذات العام، حيث خاضت حرباً ضروساً ضد "كتائب الزنتان" التي كانت توالي مجلس النواب حتى استطاعت إخراجها من العاصمة طرابلس.