.
.
.
.

حلف الأطلسي يعرب عن قلقه من ممارسات موسكو في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

انضم حلف #الناتو إلى قائمة القلقين من الاقتراب الروسي من قيادة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير #خليفة_حفتر المشرعنة من مجلس النواب والتي تتخذ من شرق البلاد مقرات لقيادتها.

وقالت نائبة الأمين العام للناتو روز غوتيموللر خلال مؤتمر صحافي، مساء السبت في بروكسل: "ما تمارسه #موسكو إزاء #الملف_الليبي يدعو للقلق فهي عبرت عن التزامها أمام #مجلس_الأمن بدعم #حكومة_الوفاق الوطني بقيادة فايز #السراج "، مضيفة أنه "يبدو من الواضح أن موسكو بدأت تنحو في اتجاه تغيير سياستها إزاء الأزمة في #ليبيا وهو ما يتضح من خلال محاولات تأثيرها على أرض الواقع المقلق جداً لنا".

ولم تكن تصريحات الناتو هي الأولى، فقد سبقتها تصريحات أخرى لمفوضية الاتحاد الأوروبي تعبر عن ذات القلق، وكان آخرها تأكيد توماس وولدهاوزر، قائد القوات الأميركية في القارة الإفريقية "أفريكوم" عن وجود #قوات_روسية على الأض بالمنطقة دون أن يحدد مكانها، لكنه أعرب هو الآخر عن قلقه من التواجد المتنامي لموسكو شرق ليبيا.

ويبدو أن تصاعد الدور الروسي في ليبيا لم يعد خفياً، فقد شهدت أروقة #الأمم_المتحدة أول من أمس خلافات متصاعدة بشأن مساعٍ أميركية وأوروبية لتعيين ريتشارد ولكوكس مبعوثاً جديداً للأمم المتحدة إلى ليبيا والذي اصطدم بفيتو روسي لافت.

مراقبون عزوا الرفض الروسي إلى خلفيات اختيار #ولكوكس كونه مقرباً من الحزب الديمقراطي الأميركي الذي يسعى للحفاظ على سياسة الحزب إبان وجود #أوباما على سدة الحكم بشأن الملف الليبي.

ويقول المراقبون إن جدلاً واسعاً يجري في الآونة الأخيرة بشأن اختيار خليفة #كوبلر المبعوث الحالي، حيث تصارع موسكو للحد من إحكام دبلوماسيين غربيين قبضتهم على الملف الليبي، في وقت لم تتبلور بعد سياسة #الإدارة_الأميركية الجديدة التي يشاع أنها ستتخذ مواقف جديدة من الأزمة الليبية تتجه إلى دعم أي حراك عسكري في الشرق الأوسط عازم على مجابهة #الإرهاب.

وكشفت مصادر مقربة من أروقة الأمم المتحدة عن وجود رفض روسي فرنسي لاقتراب شخصيات دبلوماسية من الملف الليبي كانت على صلة بأحداث #العراق ما بعد سقوط صدام على غرار كوبلر.

وكان المندوب الليبي السابق لدى الأمم المتحدة #إبراهيم_الدباشي اتهم، في تدوينة على صفحته على "فيسبوك"، #الخارجية_البريطانية في الشروع بحملة لتوجيه القرارات المرتقبة للأمين العام الجديد للأمم المتحدة #انطونيو_غوتيرس لمنعه من تعيين شخصية قوية ومحايدة لا تخضع لتوجيهات سفراء #بريطانيا و #أميركا لترؤس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.