الجزائر تنضم لتونس.. وتكذب "فبركات" إيرانية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تبرأت #الجزائر، الأحد، من تصريحات نسبتها #وسائل_إعلام_إيرانية لرئيس وزرائها عبد المالك #سلال مفادها أن الأخير "أكد اتفاق البلدين على مواجهة الفكر التكفيري في المنطقة"، وذلك خلال استقباله #وزير_ثقافة #طهران رضا صالحي أميري الأسبوع الماضي.

وكانت الرئاسة التونسية نفت السبت أيضاً تصريحا مفبركا نسبته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، وتناقلته وكالات ومواقع إيرانية أخرى، إلى الرئيس الباجي قايد السبسي، زعمت فيه أن السبسي "أشاد بالدور الإيراني في المنطقة"، وقال إنها "حامية العالم الإسلامي من كيان الاحتلال الصهيوني"، وذلك خلال لقائه، الجمعة، بوزير الثقافة الإيراني، حسب زعم الوكالة.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن الناطق باسم الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف قوله: "تجدر الملاحظة بادئ ذي بدء بأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الإيرانية بخصوص فحوى المحادثات التي تمت خلال المقابلة التي حظي بها وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني من قبل الوزير الأول رئيس الوزراء عبد المالك سلال لا يعدو كونه نقلا غير سليم واستنتاجا غير مطابق لحقيقة ما تم تداوله من مواضيع وما ورد من تصريحات خلال هذا اللقاء".

ولم يحدد الشريف التصريحات المقصودة برده، لكنه أوضح أن اللقاء "ارتكز فيه الحديث أساسا على الأهمية التي يجب أن يوليها الطرفان الجزائري والإيراني للجوانب الثقافية من أجل توطيد علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين".

وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني رضا صالحي أميري
وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني رضا صالحي أميري

والأربعاء الماضي، قام وزير الثقافة الإيراني رضا صالحي أميري بزيارة إلى الجزائر دامت يومين التقى فيها عدة مسؤولين في مقدمتهم رئيس الوزراء سلال.

وأكد بيان للحكومة الجزائرية حول اللقاء أنه تناول "التعاون الثقافي بين البلدين وسبل تعزيزه من خلال توقيع اتفاقية تعاون في مجال السينما بين المركز الوطني للسينما والسمعي البصري ومؤسسة (الفرابي) للسينما الإيرانية وكذا مضاعفة اللقاءات الثقافية التي ينظمها البلدان".

من جهتها تناقلت وسائل إعلام إيرانية مختلفة معلومات مفادها أن اللقاء بين الرجلين "أظهر تطابق وجهات النظر الإيرانية والجزائرية تجاه التهديدات التي يشكلها #الفكر_المتطرف والتكفيري وضرورة اعتماد الثقافة وسيلة أساسية في مواجهة هذا الفكر وتكريس خطاب الاعتدال".

كما نقلت عن #صالحي تأكيده وجود مساع بين البلدين "لإقامة تعاون في مجال محاربة الإرهاب و #التطرف" بشكل فهم على أنه انحياز لمواقف طهران التي تربطها علاقات متوترة مع دول عربية كثيرة في المنطقة خاصة داخل #مجلس_التعاون_الخليجي.

وحسب الناطق باسم الخارجية الجزائرية، فإن اللقاء كان "فرصة لرئيس الوزراء ليعبر عن أمل #الجزائر في أن تلعب إيران دورا إيجابيا في محيطها وأن تكون عامل استقرار وتوازن في منطقة #الشرق_الأوسط و #الخليج_العربي".

وأوضح: "كما كان موضوع مكافحة الإرهاب من بين أهم المحاور التي دار بشأنها الحديث خلال هذا اللقاء، حيث أكد الوزير الأول عزم الجزائر على مواصلة سعيها لمحاربة هذه الآفة والعمل على تحسيس شركائها بخطورتها على الأمن و لاستقرار الدوليين وضرورة تعبئة كل الطاقات الممكنة للتصدي لها و اجتثائها".

وأضاف: "ولم يفت سلال التذكير بنوعية العلاقات التي تربط الجزائر بجميع الدول العربية في الخليج والمشرق وعن قناعته بأن الحوار وحده هو الكفيل بتجاوز المشاكل الظرفية المطروحة في الوقت الحاضر".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.