.
.
.
.

الكونغرس يجس نبض الانتخابات البرلمانية الجزائرية

نشر في: آخر تحديث:

تنطلق غداً، الأحد، بالجزائر #الحملة_الانتخابية لسادس #استحقاق #برلماني منذ تبني #الجزائر التعددية الحزبية، والتي سبقتها دعوات وبرامج توعية رسمية وحزبية لحث الناخبين على المشاركة في هذه الانتخابات المقررة في 4 مايو/أيار المقبل.

وقبيل 24 ساعة من انطلاق الحملة الانتخابية، يتواجد وفد من #الكونغرس الأميركي، وأعضاء من لجنة الشؤون الخارجية، بالجزائر، على مدى ثلاثة أيام، للقاء رؤساء #الأحزاب السياسية وممثلي #المجتمع_المدني، بحضور السفيرة الأميركية في الجزائر جوان بولاشيك، وسيناقش الكونغرس الأميركي ملف الاستحقاقات المقبلة، وكافة التطورات التي تشهدها الساحتان السياسية والاقتصادية في البلاد.

ويحل الوفد الأميركي بالجزائر، عشية انطلاق الحملة الانتخابية، في زيارة تهدف إلى الوقوف على منسوب شفافية الاستحقاق المقبل، والاطلاع عن قرب على التحضيرات الأولية لهذا الموعد، حيث سيلتقي أعضاء من الكونغرس الأميركي - حسب بيان لسفارة الأميركية في الجزائر تناقلته وسائل إعلام محلية - رؤساء الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة، وممثلين عن المجتمع المدني ومسؤولين حكوميين في أعلى مستوى، وجاء في البيان: "في إطار التزامنا ومحادثاتنا المنتظمة، لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والجزائر، سيزور وفد من الكونغرس الأميركي يضم أعضاء من لجنة الشؤون الخارجية ومن قسم أبحاث الكونغرس الجزائر بداية من اليوم وإلى غاية 10 أبريل/نيسان".

وبدأ استعداد الجزائر لإجراء الانتخابات النيابية منذ أسابيع بحملة رسمية ضخمة قادتها وزارة الداخلية والمنظمات المحلية تحت شعار "سمّع صوتك"، في شكل إعلانات في الطرقات والتلفزيون والإذاعات الحكومية إلى جانب تصريحات رسمية تحث على ضرورة المشاركة في #الاقتراع .

ويشارك في هذا السباق حسب أرقام رسمية 53 حزباً وعشرات القوائم لمستقلين، وتستمر الحملة الانتخابية 3 أسابيع لكسب تأييد أكثر من 23 مليون ناخب.

وفي آخر انتخابات نيابية قبل 5 سنوات، سجلت إحصاءات وزارة الداخلية الجزائرية عزوفا نسبيا عن #التصويت ، حيث بلغت نسبة المشاركة 43% رغم الشعارات والحملات الترويجية التي قامت بها السلطات الرسمية.

وحددت الجزائر، الرابع من مايو/أيار المقبل، موعداً لإجراء سادس انتخابات #نيابية تعددية في البلاد منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي عام 1989.