.
.
.
.

الجزائر.. الأمازيغية حاضرة بقوة في الحملة الانتخابية

نشر في: آخر تحديث:

لأول مرة اعتمدت العديد من #الأحزاب_الجزائرية على ملصقات ومنشورات وخطابات باللغة الأمازيغية في الحملة الانتخابية من أجل التواصل مع الناخبين الأمازيغ الذين يمثلون نسبة كبيرة من المجتمع الجزائري لتشجيعهم على المشاركة في الاقتراع المقرر إجراؤه بداية الشهر المقبل واستقطاب أصواتهم.

ومع انطلاق حملة الانتخابات البرلمانية قبل يومين، كل من يتجول في الشوارع الجزائرية هذه الأيام يلاحظ انتشار الكلمات #الأمازيغية على اللافتات الإشهارية للأحزاب أو شعارات المرشحين وحتى الخطابات سواء من خلال وسائل الإعلام أو اللقاءات المباشرة مع المواطنين لم يغب عنها استعمال اللغة الأمازيغية خاصة في المناطق التي يتحدث سكانها هذه اللغة.

موسى بن حمادي المكلف بالإعلام في حزب جبهة #التحرير_الوطني أحد الأحزاب الذي ركز على استعمال الأمازيغية في حملته الانتخابية، اعتبر أن "استعمال الأمازيغية موجود في كل الملصقات والخطب والمنشورات في كل المحافظات، من أجل المشاركة في تنمية استعمال هذه اللغة والتشجيع عليها".

أمجد الريفي أحد المواطنين الأمازيغ من منطقة تيزي وزو، اعتبر في حديث مع "العربية نت"، أن "استعمال أغلب الأحزاب السياسية للغة الأمازيغية هو اعتراف ضمني بأن هذه اللغة أصبحت لغة وطنية وأساسية اليوم وجزء لا يتجزأ من هوية وثقافة المجتمع الجزائري"، معبرا عن أمله في أن "لا يقتصر استعمالها لأغراض سياسية فقط من أجل كسب أصوات الناخبين وأن يتم الاهتمام بها أكثر من قبل المترشحين الذين سيفوزون في الانتخابات لمزيد دعمها مستقبلا حتى يصبح استعمالها منتشرا أكثر في المقرات الرسمية والوثائق الإدارية".

وتجدر الإشارة إلى أنه تم ترسيم اللغة الأمازيغية التي يتحدثها حوالي 10 ملايين جزائري في الدستور كلغة ثانية بعد اللغة العربية، إلا أن تطبيقها في البرامج والمؤسسات الرسمية ما يزال محدودا مقارنة باللغتين العربية والفرنسية.