واشنطن تحظر نشاطات مالية لـ3 شخصيات مولوا "داعش" بليبيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت وزارة #الخزانة_الأميركية، اليوم الجمعة، عن وضع 3 شخصيات مسؤولة عن تمويل تنظيم "داعش" في ليبيا على لائحة العقوبات.

وبحسب موقع الوزارة فإن الليبيين عبدالهادي زرقون وعلي حميدة الصفراني والجزائري حماة حماناي لعبوا أدواراً مهمة في النشاطات المالية الخاصة بتنظيم #داعش ما بين الإشراف على الترتيبات المالية والتمويل.

وبينت الوزارة أن #الصفراني تعرف على التنظيم قبل عام 2015، وعمل بالنيابة عنه كمسؤول عن الأنشطة المالية للتنظيم في #ليبيا قبل أن يكون زعيماً للتنظيم في #سرت طيلة العامين الماضيين.

وعن #زرقون، قالت إنه "ممول التنظيم وساعد على تأسيسه في سرت وبرز كقائد للتنظيم في ليبيا منذ منتصف عام 2016 وعلى صلة بأبوبكر البغدادي".

أما عن #حماناي فهو "متورط في تجارة السلاح بليبيا منذ سنين لكنه ارتبط بداعش في ليبيا عام 2016، حيث قدم له الدعم من خلال الأسلحة والعتاد".

وبحسب قرار الوزارة فإنه "ستصادر ‎كل ممتلكات ومصالح الأشخاص الثلاث كما أنه يحظر على المواطنين الأميركيين التعامل معهم"، كما أن القرار يدل على التزام #الولايات_المتحدة بمتابعة أنشطة الإرهابيين أينما كانوا"، بحسب البيان.

ورغم غموض شخصية الصفراني ومصيره الآن، إلا أن اسمه تداولته وسائل إعلام ليبية في أواخر أيام وجود "داعش" بسرت، مشيرة إلى أنه شقيق صالح الصفراني أبرز قادة الجماعة الإسلامية المقاتلة إبان نشاطها قبل ثورة فبراير.

وتضاربت الأنباء حول مصير عبدالهادي زرقون المنتمي لمدينة سرت والمولود بها عام 1976، إذ تداولت وسائل إعلام ليبية أنباء مقتله في إحدى الغارات على سرت في العام الماضي.

ويعتبر رزقون هو أحد مؤسسي التنظيم في البلدات المجاورة لسرت، لاسيما منطقة النوفلية التي اعتبرت إبان وجود داعش من أبرز المناطق التي تركزت فيها معسكرات التنظيم لاسيما التدريبية منها.

فيما لم تتوفر أي معلومات عن الجزائري حماناي، الذي يبدو أنه من الشخصيات التي ارتبطت بداعش من خارج البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.