.
.
.
.

أسطول "صوفيا" يضبط شحنة أسلحة قبالة المياه الليبية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت قيادة أسطول #عملية_صوفيا عن احتجاز شحنة #أسلحة على متن #سفينة ليبية في المياه الدولية في عرض #البحر_المتوسط.

وذكرت في بيان أن طواقم سفينة عسكرية ألمانية فتشوا سفينة "المختار" التي تحمل علم ليبيا، يوم الاثنين، وعثروا على متنها على #أسلحة و #ذخيرة. وتم حجز الشحنة وفق مقتضيات قرار #مجلس_الأمن 2292 لعام 2016 والذي يكلف أسطول عملية "صوفيا" تنفيذ قرار #حظر_الأسلحة المفروض على كافة أطراف النزاع في #ليبيا.

وأضاف البيان أن طواقم التدخل عثرت على "أسلحة عدة ومتنوعة منها الأسلحة الأوتوماتيكية، والرشاشات والذخيرة والقنابل والراجمات". ولم يذكر البيان عدد قطع الأسلحة والذخيرة. ويقود أسطول الاتحاد الأوروبي عملية "صوفيا" منذ منتصف العام 2015 من أجل تفكيك #شبكات_تهريب #الهجرة_غير_الشرعية ، وفرض حظر الأسلحة، وتدريب #خفر_السواحل الليبي.

وينشط الأسطول الذي تشارك فيه أغلبية دول الاتحاد في المياه الدولية. ويتطلع الاتحاد إلى التدخل في المياه الليبية من أجل تفكيك شبكات التهريب في الشواطئ الليبية قبل إبحار #زوارق_المهاجرين إلى إيطاليا.

وتذكر تقارير أن نشاطات تهريب النفط والأسلحة متواصلة رغم عمليات الانتشار التي يقودها في المياه الدولية #الاتحاد_الأوروبي من ناحية و #حلف_شمال_الأطلسي من ناحية أخرى.

ويبحث الاتحاد الأوروبي قائمة طلبات قدمها رئيس #حكومة_الوفاق الوطني #فايز_السراج من أجل الحصول على عتاد عسكري، قد يمكن من رفع قدرات خفر السواحل الليبي. وتتضمن حاجات الحكومة الليبية سفنا عسكرية، وعتاد الغوص ومروحيات وسيارات إسعاف ومناظير ليلية.

وقالت فيدريكا #موغريني، مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، على هامش اجتماع وزراء الدافع الأوروبيين في منتصف الأسبوع الماضي في مالطا إن الاتحاد يبحث إمكانية تزويد ليبيا بعتاد "غيز فتاك". وقد تتولى بعض الدول الأعضاء وخاصة إيطاليا تزويد حكومة السراج بالعتاد العسكري الذي يمكن خفر السواحل من تفكيك نشاطات المهربين واعتراض زوارق الهجرة غير القانونية في المياه الإقليمية الليبية.

وتمكن الأسطول الأوروبي من اعتقال 109 مشتبهين بهم في نشاطات التهريب ومن إتلاف 422 سفينة يستخدمها المهربون في نقل المهاجرين. وفي المقابل فقد أنقذ أكثر من عشرة آلاف مهاجر. ويقول مسؤولون أوروبيون إن عملية "صوفيا" تحولت من عملية تدخل لتفكيك #شبكات_التهريب إلى عملية نجدة المهاجرين الذين يدفعهم المهربون، حيث يعلمون مسبقاً أن سفناً حربية أوروبية ستتدخل لنجدتهم.