.
.
.
.

ماذا ينتظر الليبيون من لقاء السراج وحفتر؟

نشر في: آخر تحديث:

تتجه أنظار #الليبيين ،اليوم الثلاثاء، إلى اللقاء الثنائي بين رئيس #حكومة_الوفاق #فايز_السراج وقائد الجيش الليبي #خليفة_حفتر في العاصمة الإماراتية #أبوظبي ، وكلهم رغبة في أن يتوصل الطرفان إلى تفاهمات تغيّر مسار الأزمة السياسية وتفتح لهم أبواب أمل جديدة.

ويجتمع اليوم حفتر مع السراج في لقاء مباشر تحت رعاية إماراتية، وذلك في إطار مساعٍ تبذلها عدة أطراف لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وإزالة الخلافات العالقة بينهما بشكل ينهي حالة الانقسام في البلاد.

وطغى هذا الحدث على نقاشات الليبيين اليوم في وسائل #التواصل_الاجتماعي ، وأظهرت أغلب التعليقات رغبة جامحة في أن يفضي هذا اللقاء إلى حلول جدية تنهي #الأزمة السياسية العالقة، ونظرة تفاؤل ببوادر جديدة، رغم أن البعض أكد أن أزمة #ليبيا لا يمكن أن تقاس باتفاق بين السراج وحفتر، لأن الوضع على الميدان أكثر تعقيداً، وهناك أطراف أخرى تتحكم في المشهد.

وأكد المحلل السياسي فوزي الحداد في تصريح لـ"العربية.نت" أن "الليبيين يعولون على هذا اللقاء من أجل فتح المجال أمام حوار جديد بين الأطراف المتنازعة يفضي إلى تعديل الاتفاق السياسي بالشكل الذي يناسب ويرضي جميع الأطراف، والشروع في عملية وفاق شامل"، مضيفاً أن "هذا الاجتماع جاء في الوقت المناسب، لأن الوضع الداخلي لم يعد يحتمل أكثر من الانتظار، والناس باتت على أعتاب انفجار شعبي".

من جهته، قال الناشط السياسي فرج الفركاش لـ"لعربية.نت"، إن "هذا اللقاء الثنائي بين أحد أهم أطراف النزاع في ليبيا سيكون لقاء لكسر الجليد وتصفية الأجواء وتقريب وجهات النظر بينهما، التي طالما سعى بعض الأطراف بقصد أو بغير قصد إلى تصويرهم كخصوم وأعداء رغم أن المعطيات عكس ذلك"، مبيّنا أن "لقاء اليوم سيمّهد لجولات قادمة من محادثات أعمق تتوج بتوقيع باتفاق نهائي يحلحل الأزمة".

غير أن الناشط السياسي كمال الزيان اعتبر في تصريح لـ"لعربية.نت" أن "حفتر والسراج ليسا طرفي الأزمة في ليبيا، وحتى إن توصلا إلى اتفاق فإن ترضية الأطراف التي تدعمهما في الداخل الليبي صعبة، حيث إن السراج غير قادر على إقناع المجموعات المسلحة في #طرابلس على قبول حفتر أو تنفيذ ما وقع الاتفاق عليه، في المقابل يجب على حفتر إرضاء #قبائل_الشرق بما توصل إليه من تفاهمات مع السراج".