.
.
.
.

ليبيا.. تفاؤل بمستقبل الأزمة بعد تفاهم السراج وحفتر

نشر في: آخر تحديث:

حملت نتائج اللقاء الذي جمع بين رئيس #حكومة_الوفاق الوطني #فايز_السراح وقائد #الجيش_الليبي الجنرال #خليفة_حفتر قبل يومين، نظرة تفاؤل داخل #ليبيا تجاه مستقبل البلاد وأعطت أملا جديدا بقرب الوصول إلى نقطة اتفاق بين الأطراف المتنازعة تنهي الأزمة التي أنهكت البلاد والعباد منذ عدة سنوات.

وفور الإعلان عن النتائج التي تمخضت عن #اللقاء الذي عقد في العاصمة الإماراتية #أبوظبي، سيطر الأمل بتجاوز #الأزمة وبالاستقرار على مشاعر #الليبيين ، واعتبروا أن النقاط المتفق عليها يمكن أن تفتح صفحة جديدة في البلاد إذا ما وقع تطبيقها على أرض الواقع وأن السراج وحفتر بوزنهما السياسي بإمكانهما الوصول إلى المصالحة الوطنية.

وفي هذا الجانب، رحّب مجلس أعيان مدينة الزنتان في بيان له بهذا اللقاء الثنائي معتبرا أنه "خطوة كبيرة في اتجاه توحيد الجهود ورأب الصدع والخروج من الأزمة الليبية الراهنة"، بينما أشادت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان باللقاء، وقالت إنه "يعد خطوة إيجابية وجيدة، ونقطة تحول إيجابية في مسار تحقيق السلام والتوافق الوطني، وتسهم في الإسراع بإنهاء الأزمة الليبية وحالة الانقسام والتشظي الاجتماعي الماثلة".

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر اتفقا في بيان مشترك صدر أمس الأربعاء على العمل من أجل رفع الحظر عن التسلح المفروض على ليبيا، وعدم التفريط بتضحيات الجيش في شرق وغرب وجنوب البلاد، إلى جانب ضرورة تهدئة الأوضاع في منطقة الجنوب.

وبحسب البيان نفسه، فإن السراج وحفتر أكدا على تمكين الجيش الوطني من ضرب الإرهاب وملاحقته، إلى جانب حل لانتشار التشكيلات المسلحة، وانتشار السلاح، قبل أن يتطرقا في البيان المشترك إلى ضرورة احترام القضاء، وتعديل الاتفاق السياسي لإزالة معوقات حالت دون تنفيذه بشكل كامل.

وتبعا لذلك توقع الناشط حامد السويسي في تصريح لـ"العربية نت" أن "تشهد الفترة القادمة تحسنا واتساعا في دائرة التوافقات وأن تشهد انفتاحا لباب الحوار بين مختلف الأطراف رغم أنه لا يمكن التنبؤ بما ستؤول إليه هذه الحوارات".

وتابع أن "النقاط التي وقع الاتفاق عليه يمكن تطبيقها على أرض الواقع خاصة فيما يتعلق بتشكيل هيكل سياسي جديد وما سيتبعه من توزيع جديد للمناصب، لكن تبقى معضلة حل المليشيات صعب تنفيذها بالنظر إلى تحكمها الآن في الوضع بالعاصمة طرابلس وعدم رضوخها إلى أي سلطة وهذا يمكن أن يهدد أي اتفاق سياسي ويعطل تنفيذه".

من جهته قال الأستاذ في الجامعة إبراهيم الزهاوي، أن "مخرجات المحادثات الأخيرة بين السراج وحفتر أعطت أملا للشعب الليبي بإمكانية الوصول إلى توافق ليبي- ليبي يحل الأزمة بعد أن كادت تصبح لديه قناعة بأن البلاد سائرة نحو التقسيم وغلبت عليه مشاعر الإحباط والتشاؤم"، داعيا إلى "ضرورة أن تتكرر مثل هذه اللقاءات بين أهم طرفي نزاع إلى حين التغلب على كافة الملفات والقضايا التي تحوم حولها خلافات".

وانعكست المحادثات التي جمعت فايز السراج والجنرال حفتر على سعر صرف الدينار الليبي يوم أمس، وسجّل ارتفاعا أمام العملات الأجنبية خاصة الدولار الأميركي، حيث تراوح سعر صرف العملة الأميركية مقابل المحلية بين 7.30 دينار و7.58 دينار مقارنة بـ 8.17 يوم الثلاثاء، بعدما سجل 10 دينارات في السابق.