.
.
.
.

هل تحركت المياه الراكدة في ليبيا عقب لقاء السراج-حفتر؟

نشر في: آخر تحديث:

شهدت #ليبيا في الآونة الأخيرة توافداً دبلوماسياً على مستوى رفيع، يمثل دولاً أوروبية كبرى عقب نجاح إماراتي في الجمع بين قطبي الأزمة الليبية، رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، والقائد العام للجيش خليفة حفتر.

فبعد ساعات من انتهاء زيارة مفاجئة لوزير خارجية #بريطانيا بوريس جونسون لطرابلس وطبرق التقى خلالها مسؤولي المجلس الرئاسي، وعلى رأسهم السراج ومسؤولي #مجلس_النواب، وصل السبت وزير خارجية إيطاليا انحيلينو ألفانو بشكل مفاجئ ليتأخر لقاؤه بــ"السراج" لعدة ساعات، بعد أن تم استقباله من قبل نائب رئيس المجلس أحمد امعيتيق.

ورغم أن المعلن من هذه الزيارات هو بحث مستجدات الوضع السياسي ومناقشة ملفات للتعاون المشترك مع حكومة الوفاق، إلا أن مراقبين يرون في هذا التدافع نحو #طرابلس في وقت ينتظر فيه زيارة مسؤولين آخرين من فرنسا وألمانيا، محاولة للاستفهام حول ما دار في لقاء السراج-حفتر.

ورسخ الرفض المعروف عن مجلس النواب لشرعنة المجلس الرئاسي وحكومته، إضافة لفشل #القاهرة في عقد لقاء بين الرجلين في فبراير الماضي، ربما قناعة عند أطراف دولية بعدم إمكانية التقارب بينهما في المستقبل المنظور، ويبدو أن اللقاء كان مفاجئا للعديد من العواصم الأوروبية.

مراقبو الشأن الليبي يرون هذه الزيارات اللافتة تهدف إما إلى السعي لضمان حصتها في المشهد المقبل أو أنها تأتي في إطار خلط الأوراق مجدداً ضمن صراعاتها حول مصالحها المتقاطعة في البلاد.

وفي خط موازٍ يبدو أن استمرار #الجزائر في المضي في مساعيها الرامية لإيجاد حل الأزمة الليبية من خلال رؤية التزمتها بالاقتراب أكثر من ممثلي الأطراف أو المكونات الأخرى للمجتمع الليبي.

واستقبلت مدينة غات أقصى جنوب غربي البلاد وزير الشؤون الإفريقية والمغاربية عبد القادر مساهل ظهر السبت، حيث التقى الوزير الجزائري بممثلين عن مناطق أوباري وسبها ومرزق والشاطئ والجفرة والقطرون وغات. إضافة للفريق علي كنه قائد بعض الفصائل القبلية المسلحة في #الجنوب_الليبي والذي تحدثت أوساط محلية ليبية عن عدم موافقته على الانخراط ضمن قوات #الجيش_الليبي ووجود خلافات بينه وبين القائد العام خليفة حفتر.