.
.
.
.

ليبيا.. الشباب يجد الحرية في رياضة الباركور

نشر في: آخر تحديث:

أصبح من المألوف رؤية #شباب من #ليبيا يمارسون #رياضة #الباركور، فهذه الرياضة أصبحت تستقطب الكثير في الفترة الأخيرة، ممن يطمحون لاحترافها رغم الإمكانيات الضئيلة والظروف الأمنية الصعبة في البلاد.

تجدهم على أسطح المباني أو فوق الجدران أو على الشواطئ وداخل الغابات يمارسون لعبتهم المفضلة، ويستعرضون مهاراتهم خلال أوقات فراغهم، ففي ليبيا لا توجد أماكن مخصصة لممارسة هذه اللعبة، تتوفر بها وسائل الحماية والأمان، ولا توجد أندية منظمة أو دعم مادي.

ويقول اللاعب #عاصم_الخشمي إنه بالرغم من أن الليبيين تعرفوا على #رياضة_الباركور منذ سنة 2012، إلا أن عدد ممارسيها مازال قليلا جدا، ويتواجدون في #بنغازي والعاصمة #طرابلس ، وذلك بسبب قلة الإمكانيات وغياب الدعم وظروف الصراع في البلاد، مضيفاً أن هناك بعض التطور خلال هذه الفترة وبدأت هذه اللعبة تلفت الانتباه، خاصة من قبل لاعبي #الجمباز الذين تركوا هذه الرياضة وانضموا للباركور.

وأضاف للعربية.نت، أنه اكتشف هذه الرياضة منذ سنة 2012 عن طريق بعض الأفلام، فتحمّس جدا لممارستها، وبدأ بالبحث عن الفيديوهات التعليمية على المواقع الإلكترونية، وأصبح يقلد الحركات على أرض الواقع إلى أن تمكن من إتقانها.

وتابع قائلا "أنا الآن في ألمانيا لكن عندما كنت في ليبيا رغم المشاكل في بلادي وقلة الإمكانيات، ابتعدت عن الواقع الذي كنت موجوداً فيه، واخترت مكاناً للتمارين على البحر، هناك أشعر بالراحة والحرية، الباركور هو عالمي الآخر".

ويشعر عاصم بأن هذه الرياضة عززت ثقته بنفسه وأبعدته عن أشياء كثيرة وأشعرته بالسعادة، لأنها أصبحت المتنفس الوحيد له للخروج من ضغوط الحياة الصعبة في ليبيا، مضيفاً أنه يحاول الآن ترسيخ هذه الرياضة من خلال التسويق لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالصورة والفيديو.

وأوضح الخشمي أن "هذه الرياضة تشترط على الشخص الذي يريد أن يمارسها أن يكون صغيراً في السن، ووزنه يتراوح ما بين 60 إلى 70 كغم تقريباً، فضلاً عن الشغف بهذه اللعبة، لأنها رياضة تعتمد على الرشاقة البدنية والحركات البهلوانية والليونة كي يتمكن من القفز والركض، إضافة إلى ضرورة توفر سرعة البديهة والعزيمة"، مضيفاً أن "هذه الرياضة تحتوي على مخاطر عديدة وتعرّض صاحبها لخطر الإصابات والكسور".