.
.
.
.

قوات حكومة الوفاق بالجنوب .. العلاقة والانتماءات

نشر في: آخر تحديث:

تتألف القوات المسيطرة على مواقع بالجنوب #الليبي والمناوئة لقوات #الجيش #الليبي من عدد من الفصائل المسلحة مختلفة الانتماء جهويا وفكريا، والتي شرعنتها في وقت سابق وزارة دفاع حكومة #الوفاق .

وتعتبر أشهر هذه الفصائل " #القوة_الثالثة " المكونة من مسلحي المجلس العسكري لمدينة مصراتة المتحالفين مع فصائل قبلية من الجنوب الليبي تواجدت بقرار من المؤتمر الوطني العام السابق منذ عام 2013، وتسيطر على مواقع عسكرية هامة منها قاعدة #الجفرة أكبر القواعد العسكرية بالجنوب الليبي، وقاعدة تمنهنت الجوية بالقرب من سبها بالإضافة لمواقع أخرى داخل سبها.

وفي يونيو من العام الماضي أعلن عدد من قيادات مجلس شورى بنغازي المقرب من تنظيم القاعدة تأسيس ما عرف بــ" #سرايا_الدفاع عن بنغازي" وإن أعلن عن العميد مصطفى #الشركسي آمرا له إلا أن عددا من قيادات تنظيم القاعدة برزوا خلال فيديو الإعلان عن تأسيسها من أبرزهم "عبد المنعم الحسناوي" القيادي الليبي البارز في تنظيم جبهة النصرة في سوريا، والساعدي النوفلي الذي ظهر رفقة "بلمختار الاعور" في فيديو مسرب عثرت عليه قوات الجيش أثناء تحريرها لمدينة أجدابيا العام الماضي والذي يعتبر أيضا من أبرز قيادات تنظيم القاعدة بالمغرب العربي.

واتخذت سرايا الدفاع من مواقع عسكرية بمنطقة الجفرة مقرات لها تعرضت في Hكثر من مناسبة لقصف سلاح الجو التابع لقوات الجيش.

ويعتبر كثير من المراقبين أن سرايا الدفاع على صلة وثيقة بالقوة الثالثة وتتحصل على إمدادها العسكري منها استمرارا لدعم ما تبقى من مسلحيها في بنغازي عبر جرافات تحمل المؤن والعتاد العسكري من ميناء مصراتة.

كما اتهمت قيادة الجيش الليبي فصائل حكومة الوفاق بالجنوب بالاستعانة بالمرتزقة سيما المنتمية لحركات المعارضة التشادية، وهو ما أثبتته اعترافات مسلحي المعارضة التشادية العائدين لشرعية الحكومة بثه التلفزيون التشادي منتصف إبريل الماضي.

وإن بررت انتصارات عملية البنيان المرصوص ضد تنظيم داعش في سرت دعم المجلس الرئاسي للمليشيات إلا أن انحيازها الأخير لمليشيات القوة الثالثة وإعلانها لشرعيتها وتبعيتها لوزارة الدفاع أثناء محاولة قوات الجيش السيطرة على قاعدة تمنهنت في الجنوب أبرزت تورطه في أعمالها الإرهابية.

وخلال الشهر قبل الماضي بارك وزير دفاع حكومة الوفاق "المهدي البرغثي" هجوم سرايا الدفاع عن بنغازي على منطقة الهلال النفطي ووسط غموض الموقف الرسمي للمجلس الرئاسي وقتها أعلنت سرايا الدفاع عن استقبالها للجنة من المجلس الرئاسي لتسلم ميناءي السدرة وراس لانوف اللذين سيطرت عليهما قبل أن تباغت قوات الجيش المنطقة وتستعيد السيطرة عليها.