.
.
.
.

لأول مرة..جيش تونس يطلق نيراناً تحذيرية على محتجين

نشر في: آخر تحديث:

أطلق #الجيش_التونسي، السبت، #النار تحذيرا إثر محاولة #محتجين يطالبون بوظائف #اقتحام وإغلاق #محطة لتوزيع النفط والغاز، بعد أيام من إعلان رئيس البلاد تكليف الجيش حماية #منشآت_الطاقة من التحركات الاحتجاجية.

وذكرت "إذاعة تطاوين" الرسمية أن عناصر الجيش أطلقت النار في الهواء عندما حاول المحتجون إغلاق المحطة في منطقة الكامور في صحراء ولاية #تطاوين الجنوبية.

وهي المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش النار تحذيرا منذ أن كلفه الرئيس الباجي قائد #السبسي في 10 أيار/مايو الحالي حماية حقول النفط والغاز ومناجم #الفوسفات من أي تحركات احتجاجية قد تعطل إنتاجها.

وأضافت الإذاعة أن الجيش أطلق عيارات تحذيرية في الهواء "مرتين" بعدما "خلع" المحتجون السياج الحديدي للمحطة وأرادوا إغلاقها، مشيرة إلى أن السلطات دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة.

تصعيد في المواجهة

ولفتت إلى أن المحتجين قاموا بهذه الخطوة التصعيدية بعدما انتهت، السبت، مهلة 48 ساعة أعطوها للحكومة حتى تستجيب لمطالبهم.

وذكرت أن المحتجين كانوا باشروا اعتصامهم قبل 5 أيام قبالة محطة التوزيع، حيث نصبوا 90 خيمة، موضحة أن عددهم ارتفع إلى 800 شخص.

ومنذ 23 نيسان/أبريل الماضي، يعطل مئات #المعتصمين عبور الشاحنات والسيارات إلى #حقول_النفط في تطاوين، بعدما نصبوا خياما في منطقة الكامور، نقطة العبور الرئيسية نحو حقول البترول.

ويطالب هؤلاء بتخصيص نسبة 70 بالمئة من الوظائف بالشركات النفطية في تطاوين لسكان الولاية، و20 بالمئة من عائدات مشاريع الطاقة لتنمية المنطقة، وهي مطالب وصفتها السلطات بأنها "تعجيزية".

والأربعاء، أعلن #وزير_الدفاع فرحات الحرشاني أن الجيش لن يستعمل القوة إلا في الحالات "القصوى" مثل "حالة خطر أو تهديد جدي يمس منشأة يحميها الجيش، أو العسكري الذي يحمي هذه المنشأة، أو يمس حتى بالمواطنين، في حالة فوضى عارمة".