الوزيعة.. أداة للتكافل والتضامن لدى الأمازيغ في رمضان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

"الوزيعة".. عادة اجتماعية ومناسبة تضامنية، لدى #أمازيغ منطقة شمال إفريقيا توارثوها عن أجدادهم، تعود كل عام خلال #شهر_رمضان، وتتمثل في شراء الذبائح وتوزيع اللحم مجاناً على المحتاجين والفقراء.

وتسمى هذه العادة في بعض المناطق "السهمة" وباللغة الأمازيغية "ثمشريط"، وتعني #التكافل_الاجتماعي في المناسبات الدينية والتضامن، ومع بداية شهر رمضان أو في منتصفه أو بمناسبة ليلة القدر، يبادر أغنياء كل قرية أمازيغية، إلى شراء ذبائح من الخرفان ليتم نحرها وسلخها في احتفالية يحضرها الجميع أطفالاً ورجالاً ونساءً، ثم يقع تقطيع اللحم وتوزيعه بالتساوي على حسب عدد العائلات.

ويقول عبدالله شنني من محافظة قابس، إن "الهدف من هذه العادة هو مساعدة العائلات الفقيرة على مجابهة ارتفاع أسعار اللحوم كل عام من خلال تمكينها من بعض اللحم، الذي يعد من المنتجات الأساسية لإعداد فطور شهر رمضان، وعدم تحسيسها بالحاجة والنقص، إضافة إلى أنها تساهم في تقوية الروابط الإنسانية بين ساكني المنطقة الواحدة"، مؤكداً أنه "خلال هذه العادة السنوية يتساوى كل الناس أغنياء وفقراء".

ويشترك أمازيغ #تونس و #ليبيا و #الجزائر و #المغرب في هذه العادة، بعد الانتهاء من عملية توزيع اللحم، يقوم أهل القرية بقراءة الفاتحة والدعاء لإصلاح المنطقة وسكانها، وجعلهم يد واحدة في السراء والضراء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.