.
.
.
.

موريتانيا تمدّد حملتها التعبوية للاستفتاء

نشر في: آخر تحديث:

تقوم #موريتانيا، للمرة الثالثة على التوالي، بتمديد الإحصاء الخاص بالاستفتاء على التعديلات الدستورية بعد أن كان مقرراً اختتامه اليوم الأربعاء، وذلك بسبب ضعف الإقبال، في وقت ارتفعت فيه أصوات المعارضة للمطالبة بإلغائه وعدم جدواه.

وأعلن مدير العمليات الانتخابية، محمد ولد سيدي، الأربعاء، تمديد #الاستفتاء بدءاً من اليوم ولمدة أسبوع آخر، قائلاً: "من أجل إتاحة الفرصة أمام الناخبين للمشاركة بشكل دقيق في هذا الاستفتاء المقرر يوم 5 أغسطس القادم".

وكانت الحكومة الموريتانية قد مددت الإحصاء المحضر للاستفتاء الذي انطلق يوم 18 مايو الماضي، مرتين سابقتين بناء على اقتراح اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، من أجل ضمان مشاركة أكبر عدد من الناخبين، بعد عدم تجاوز عدد الذين تم إحصاؤهم 47 ألف شخص.

ورغم الحملات الواسعة التي قامت بها الجهات الرسمية ووسائل الإعلام لحث المواطنين على التسجيل في اللائحة الانتخابية وإقناعهم بأهداف الاستفتاء، إلا أن عزوف الناس عن المشاركة لا يزال مستمراً، خاصة مع وجود حملات مضادة تدعو إلى إلغاء هذا الاستفتاء.

وترفض المعارضة مشروع التعديل الدستوري، وتعتبر أن الاستفتاء الذي تقوده الحكومة غير قانوني وغير مبرر، خاصة بعد إسقاط مشروع التعديلات من قبل مجلس الشيوخ، كما ترى أن الهدف منه هو توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة أعلنت أنها تهدف من وراء هذا الاستفتاء إلى تعديل مواد دستورية أبرزها إلغاء الغرفة الثانية للبرلمان وإلغاء محكمة العدل السامية، إضافة إلى إدخال إصلاحات على العلم والنشيد الرسمي.