.
.
.
.

بنغازي.. تعرف على قصة مدينة هزمت الإرهاب في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

"بنغازي تدخل عهدا جديدا من السلام والتصالح والوئام والبناء والعمار والعودة إلى الديار بعد أن كسرنا قيود القهر والظلم وحواجز الخوف والرعب التي سعى الإرهاب لزرعها في نفوسنا".. بهذه العبارات أعلن القائد العام لقوات الجيش الليبي الجنرال خليفة #حفتر تحرير مدينة بنغازي من الإرهابيين.

هذه المدينة التي تقع شرق ليبيا هي ثاني أكبر المدن في البلاد، ستبدأ منذ اليوم وبعد تحريرها مرحلة جديدة من الأمن والحياة، بعد أن انتصرت على الإرهاب الذي استوطنتها طيلة الـ 3 سنوات الماضية، واستطاعت بفضل أبنائها اجتثاث جذوره.

فأحياء #الليثي وقاريونس ومناطق #القوارشة وسوق الحوت وقنفوذة كانت خلال هذه الأعوام الماضية، شاهدة على معارك دامية تحدت خلالها عناصر قوات الجيش الليبي من أبناء المدينة مختلف الجماعات الإرهابية التي استوطنتها، وقارعت مظاهر الموت والظلم التي أرادت نشرها، وكافحت طويلا لكسر مشاعر الرعب وقيود الخوف التي زرعتها في نفوس الناس، بعضهم قدم روحه فداء لذلك، وآخرون ضحوا ببعض من أجسادهم.

هزيمة الإرهاب في هذه المدينة لم تكن سهلة، فداعش وأنصار الشريعة ومجلس #شورى_بنغازي كلهم كانوا يتربصون بها ويريدون احتلالها والسطوة عليها لنشر أفكارهم وتنفيذ مخططاتهم، إلا أن عزيمة أهاليها الذين لم يقبلوا بهم بينهم ورفضوا التعايش مع إرهابهم، انتصرت في النهاية رغم أن الثمن الذي دفعوه كان غاليا، فمئات القتلى والجرحى سقطوا من أبنائهم، ودمرت أغلب مباني بنغازي الجميلة، لكن رغم ذلك تحريرها جلب الفرحة للجميع الذين خرجوا بكل فئاتهم للاحتفال في الشوارع.

ويقول لطفي القائد من مدينة بنغازي، إن المهم هو أن أرواح كل من سقطوا في سبيل الوطن لم تذهب سدى، وكانت النهاية سعيدة التي أرادها الجميع، مضيفا في تصريح لـ"العربية.نت": نحن لم نقبل منذ البداية أن تصبح بنغازي مقرا للإرهاب والتطرف، لأننا لا يمكن ولا نقبل أن نتعايش معه في مدينة مفعمة بالحياة والفرحة، لذلك توحد الجميع لإذلاله وإخراجه سواء فكريا أو عسكريا، بعد انتظار ومعاناة، اليوم عادت الفرحة والطمأنينة للجميع، وسيعود كل واحد إلى بيته من أجل أن يبدأ مرحلة جديدة من حياته".

من جهته، اعتبر عبدالله عريف وهو من متساكني بنغازي أيضا، أنه يوم لن ينسى من الذاكرة، قائلا "حررنا مدينتنا من #الدواعش ومن دنس الجهال والمتطرفين، وأتمنى أن يتبعه تحرير كل ليبيا من الإرهاب ومن المفسدين والمتربصين بها حتى تعود أفضل مما كانت عليه".