.
.
.
.

قيادي داعشي يكشف تفاصيل جديدة عن وجود التنظيم في سرت

نشر في: آخر تحديث:

كشف القيادي بتنظيم #داعش في #سرت الليبية #فوزي_العياط عن #تفاصيل جديدة حول #مذبحة_الأقباط التي نفذها التنظيم خلال عام 2015 في سرت.

وقال فوزي بشير العياط الحسناوي، الذي كان يتولى منصب قاضي التنظيم في سرت والمحتجز حاليا لدى سلطات البنيان المرصوص في #مصراتة، إن "التنظيم أقدم على تنفيذ الإعدام ذبحا بحق #الأقباط_المصريين بهدف الدعاية والترهيب"، لافتا إلى أن من أهداف الحادثة جلب المزيد من المقاتلين للتنظيم.

وأضاف العياط في مقابلة صحافية أجراها معه موقع مراسلون الألماني، أن "أبو عامر الجزراوي هو من ظهر وهو يقرأ الرسالة الموجهة للعالم في فيديو الإعدام"، مؤكدا أن تفاصيل ومكان الحادثة غير معلوم له.

وأظهر حديث العياط خلال المقابلة تفاصيل جديدة حول تأسيس التنظيم في سرت، حيث أكد أن "التنظيم تواجد في درنة أولا ثم في سرت من خلال فروع تنظيم أنصار الشريعة"، موضحا أنه صحبة عدد من رفاقه في سرت سافروا إلى سوريا للبيعة، حيث كلف لهم التنظيم عددا من القادة البارزين كأمراء ومسؤولين.

وقال "التقينا بأفراد من التنظيم بينهم تركي البنعلي أمير ديوان الإفتاء، وأبو محمد العراقي أمير ديوان الحدود بتنظيم داعش، وأبو محمد العدناني الناطق الرسمي باسم التنظيم"، كاشفا أن البيعة في سرت تمت في سبتمبر عام 2014 لأبي عبد العزيز الأنباري العراقي، الأمير الرسمي للتنظيم في ليبيا والذي قتل فيما بعد في غارة أميركية بالقرب من درنة".

وقال "أبو عامر الجزراوي هو الأمير اللاحق، وهو من لديه كل تفاصيل الاتصالات مع التنظيم، ولا يمكننا الاطلاع على شيء"، مؤكدا أن الجزراوي من الأرجح أنه قتل أثناء معارك سرت، فيما فر أبومحمد العراقي وفصيل من المقاتلين بأمر من قيادة التنظيم في العراق إلى خارج سرت.

وفيما أكد العياط نهاية التنظيم من سرت والذي كان يتواجد فيها بقوام 1500 مقاتل، كشف عن وجود لمقاتلي التنظيم في الصحراء باسم "سرايا الصحراء" وخلايا أخرى متنقلة.

يشار إلى أن العياط هو أبرز قادة التنظيم في سرت، حيث تولى مهمة قاضي التنظيم قبل أن يكون من أهم مؤسسي جماعة أنصار الشريعة في المدينة والتي تحولت فيما بعد لبيعة التنظيم.