.
.
.
.

الجزائر تعزّز أمن الحدود والمنشآت النفطية

نشر في: آخر تحديث:

رفعت #السلطات_الجزائرية مستوى التأهب الأمني على حدودها الجنوبية والشرقية مع #ليبيا ومالي والنيجر وتونس، لمنع أي هجمات مسلحة قد ينفذها تنظيم #داعش، أو جماعات مرتبطة بالقاعدة، خاصة بعد توالي محاولات الجماعات الإرهابية اختراق حدود #الجزائر لتنفيذ اعتداءات.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية، اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوة جاءت بعد تحذير غربي بالغ الأهمية خص 11 دولة إفريقية من بينها الجزائر وتونس والمغرب، من عمليات إرهابية تنفذها تنظيمات مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش في ليبيا، أو بالقاعدة في شمال #مالي.

ورفعت السلطات كذلك من حالة الاستنفار الأمني بمواقع صناعة النفط والغاز في جنوب البلاد غير بعيدة عن الحدود الليبية، حيث تسيطر الجماعات الإرهابية على عدّة ممرات وتتخذ من بعض المنافذ مساحة للنشاط والتنقل، مع التركيز على القاعدة الغازية الحيوية "تيغنتورين" التي تعرضت إلى أخطر عملية إرهابية سنة 2013 من قبل تنظيم #القاعدة عندما احتجز مئات الرهائن من جنسيات مختلفة وقتل 8 منهم، في حين قتل الجيش الجزائري الذي تدخل لإنهاء الأزمة 32 مسلحا و23 رهينة.

وتأتي هذه الخطوة الاحترازية، في وقت أحبطت فيه الأجهزة الأمنية في الجزائر خلال الأيام الماضية، عمليتين إرهابيتين كانتا تستهدفان المنشآت النفطية، وكذلك في ظل تنامي نشاط التنظيمات الإرهابية في ليبيا وفي منطقة الساحل.