.
.
.
.

هل ستُخرج خارطة الطريق الأممية الجديدة ليبيا من أزمتها؟

نشر في: آخر تحديث:

خارطة طريق جديدة أعلن عنها مساء أمس الأربعاء #المبعوث_الأممي إلى #ليبيا #غسان_سلامة، تضمنت عدة مقترحات تهدف إلى الوصول بالملف الليبي إلى التسوية والحل، مبادرة بدأت تلاقي إجماعاً في الداخل الليبي ودعوات لضرورة دعمها حتى ترى النور على أرض الواقع، وتنهي الأزمة الليبية العالقة.

وتتضمن #خارطة_الطريق الجديدة 3 مراحل سيقوم المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة باتباعها للوصول إلى حل سياسي بين مختلف الأطراف الليبية المتنازعة، تبدأ بمناقشة سبل تعديل الاتفاق السياسي، ثم عقد مؤتمر وطني تحت رعاية الأمم المتحدة يفتح الباب أمام كل الأطراف للانضمام إلى العملية السياسية، لتنتهي بانتخابات برلمانية ورئاسية على أساس الدستور.

وإلى حد هذه اللحظة لم يعلن أي من طرفي الأزمة سواء في شرق ليبيا أو غربها عن مواقفهما من هذه الخطة التي قدمها سلامة، لكن ظهرت ردود فعل إيجابية من عدد من الكيانات السياسية والبرلمانيين ومكونات المجتمع المدني في ليبيا تشجع على ضرورة القبول بهذه المبادرة الأممية والبدء في مفاوضات جديدة لإحياء العملية السياسية وتغيير الواقع الليبي الحالي نحو الأفضل.

وفي هذا السياق اعتبر عضو مجلس النواب عبد السلام نصية، أن خارطة الطريق التي اقترحها المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، "جيدة وتحتوي على الخطوط العريضة لمعالجة الأزمة الليبية، كما أنها ترتكز على إعادة بناء هياكل الدولة بعيدا عن الأشخاص، مما يكسب بناءها أهميتها للوطن وللدولة، وليس لجهة أو لقبيلة أو لمدينة أو لتوجه سياسي وفكري".

وأضاف نصية عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك اليوم الخميس، أن "هذه الخطة رغم تضمنها لبعض النقاط غير الواضحة، مهمة وسيحتاج إلى إرادة الليبيين قبل كل شيء، لاستعادة دولتهم"، مؤكدا أن "من يبحث عن الدولة يتفاعل بإيجابية مع هذه الخارطة ويعمل على تطبيقها وإصلاحها، أما من يبحث عن أسماء ومناصب بالتأكيد لن تلبى له رغبته هذه وسيستمر في منع قيام الدولة".

من جهته وصف النائب بمجلس النواب صالح فحيمة خارطة الطريق الأممية بأنها "الضوء الذي يشد إليه الأنظار في آخر النفق"، مبيّنا أن "أفضل ما فيها هو عدم الدخول في مرحلة انتقالية جديدة والسعي نحو إجراء الانتخابات القادمة على أساس نظام الحكم الدائم للدولة".

وبدوره، قال الكاتب عبد اللطيف الحداد تعليقا على الخطة الأممية الجديدة، إنها "مبادرة قد تغير الواقع الليبي الحالي الذي وصل إلى حالة انسداد سياسي إلى وضع أكثر إيجابية خاصة إذا تجاوبت كل الأطراف مع النقاط التي تضمنتها هذه خطة، ولم يقع التشويش عليها من القوى التي تستفيد من الأوضاع الليبية الحالية لتحقيق مكاسب سياسية وميدانية ومادية".

وسينطلق تنفيذ خارطة الطريق الأممية الجديدة بشأن ليبيا الأسبوع المقبل، بتنظيم اجتماع بين لجنة الحوار الليبي بتونس تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا، قصد التباحث بشأن إدخال التعديلات الضرورية على الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر 2015 بمدينة الصخيرات المغربية.