.
.
.
.

ليبيا.. تحركات عسكرية حول طرابلس قبل مظاهرات "قطيط"

نشر في: آخر تحديث:

تحركات عسكرية محمومة تجري في #ليبيا قبل ساعات من موعد الاحتجاجات التي دعا إليها مرشح رئاسة الوزراء السابق #عبدالباسط_قطيط، في مؤشر قد ينذر بمواجهات عسكرية جديدة.

ورصد شهود عيان تحركات لأرتال عسكرية تابعة للواء السابع التابعة لقوات المؤتمر الوطني العام بمدينة ترهونة (120 كم جنوب شرق العاصمة) والتي يقودها مقرر المؤتمر الوطني أحمد الساعدي الشهير بــ"الشيخ عبدالعليم" باتجاه منطقة قصر بن غشير الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة حيث تعسكر قوات كتيبة #ثوار_طرابلس التابعة لوزارة داخلية حكومية الوفاق بشكل كثيف وكان قد أقفلت الطرقات المؤدية لهذه الضاحية قبل يومين.

وقال الشهود لـ"العربية.نت" إن كتيبة ثوار #طرابلس خاضت قتالاً ضارياً لمدة ساعات ليل الجمعة الماضية ضد قوة مؤلفة من 12 سيارة تابعة لقوات المؤتمر تمكنت من التسلل إلى أحد معسكرات منطقة عين زارة شرق العاصمة لتتمكن من طردها خارج طرابلس بعد ساعات.

ورغم نفي تيارات إسلامية منها حزب العدالة البناء التابع لجماعة #الإخوان المسلمين علاقته بقطيط إلا أن مفتي المؤتمر المعزول الصادق الغرياني وشخصيات محسوبة على المؤتمر دعمت حراك قطيط ودعت للخروج معه.

اللافت في التصعيد العسكري إعلان غرفة عمليات #ثوار_ليبيا المؤلفة من مجموعات مسلحة موالية للجماعة الإسلامية المقاتلة والتي يعسكر أغلبها في مدينة الزاوية التي تقع بمسافة 30 كم غرب العاصمة، الأحد، استنكارها لإعلان مديرية أمن طرابلس عدم منحها إذنا للتظاهر والاحتجاج يوم 25 من سبتمبر، ومعلنة استعدادها تأمين حراك قطيط والوقوف معه.

قطيط الذي لم تتضح الجهات التي تدعمه وتقف وراءه لم يتوقف عن التبجح بأنه مدعوم من شخصيات أميركية نافذة، رغم نفي الخارجية الأميركية يوم أمس دعم واشنطن لأي حراك أو شخصية تعمل خارج الاتفاق السياسي.

لكن تقارير متتابعة أكدت صلته بالجماعات المتشددة سيما وأن والده كان من أبرز قياداتها شرق البلاد، كما أن قطيط نفسه لم ينكر صلاته بالإسلاميين، وافتخر في أحد إدراجاته على صفحته على "فيسبوك" التي يتخذها منصة للترويج لحراكه، بعلاقته الوطيدة والمتميزة بقيادات من جماعة الإخوان المسلمين التي لا تزال تحتفظ بمعسكرات لها بمنطقة تاجوراء أولى مناطق العاصمة شرقاً والتي أعلن قطيط يوم السبت الماضي أنه سيحل فيها ليكون قريباً من المتظاهرين.

ومنذ مساء أمس نشرت قوات وزارة الداخلية (كتائب ثوار طرابلس والأمن المركزي وقوة الردع) في أغلب أحياء العاصمة، وأقامت حواجز التفتيش، كما أنها أقدمت على قفل الطرقات المؤدية لميدان الشهداء بطرابلس ومنع أي تجمع وسطه.

ويسعى قطيط من خلال دعواته للتظاهر إلى إسقاط الأجسام السياسية في البلاد وعلى رأسها #حكومة_الوفاق، متهماً إياها بالتسبب في الانهيار الاقتصادي والأمني في البلاد.