.
.
.
.

حكومة الوفاق تشيد بالمظاهرات بعد فشل حراك قطيط بطرابلس

نشر في: آخر تحديث:

أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية أن النهج الديمقراطي في الوصول للسلطة والتداول السلمي للحكم يكون وفقاً لإرادة المواطنين وعبر الانتخابات ومن خلال صناديق الاقتراع.

وقال المجلس في بيان له، إنه "لن يسمح لأي فرد أو جهة بالقفز على السلطة أو عرقلة المسار السياسي ومحاولة الفتنة وتهديد أمن العاصمة طرابلس بعدما قدمه شبابها من تضحيات".

وقدم المجلس الرئاسي الشكر للأجهزة الأمنية في تأمين المواطنين وممتلكاتهم ومنشآت الوطن وجميع المواطنين الذين خرجوا للتعبير عن موقفين متعارضين، بحسب البيان.

وجاء البيان الرئاسي بعد جولة قام بها رئيس المجلس #فايز_السراج في وقت متأخر ليلة الاثنين إلى ميدان الشهداء وسط تشديدات أمنية كبيرة، أعقاب #فشل_الحراك الذي دعا له مرشح رئاسة الوزراء السابق #عبدالباسط_قطيط.

وتمكن أفراد الأمن التابعون لمديرية أمن طرابلس من فك اشتباكات بالأيدي بين مؤيدي "قطيط" ومعارضيه، تلت قيام أحد مؤيدي "قطيط" بطعن شرطي كان يؤمن المظاهرة بسكين.

وكان "قطيط" قد وصل إلى طرابلس عبر مطار امعيتيقة ليتوجه إلى منطقة تاجوراء نزيلا في بيت أحد أصهار مفتي ليبيا المعزول "الصادق الغرياني".

وشارك "قطيط" في مظاهرته أمس الاثنين بميدان الشهداء مؤيدي التيار الإسلامي المتشدد المقرب من المفتي المعزول، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي رصدت صورا لأشخاص لهم علاقة بسرايا الدفاع عن بنغازي ضمن المظاهرة التي لم يتجاوز أفرادها العشرات، رفعوا شعارات مضادة للمشير خليفة حفتر وأخرى تدعو لنصر مجلس شورى بنغازي الإرهابي، بينما انطلقت مظاهرة معارضة له رفعت شعارات مضادة لــ"قطيط"، معتبرة إياه "عميل الأميركيين" وطالبته بمغادرة البلاد.

وشهدت العاصمة طرابلس تشديدات أمنية وانتشارا لبوابات التفتيش عقب إعلان مديرية أمن طرابلس حالة الطوارئ عقب إعلان "قطيط" عزمه السفر لطرابلس والمشاركة في مظاهرة أطلق عليها اسم "حراك 25 سبتمبر" للدعوة لإسقاط الأجسام السياسية الحاكمة في ليبيا، لكن نشطاء ليبيين كشفوا عن علاقته الوطيدة بالتيار الإسلامي المتشدد وتأييد المفتي المعزول له وقيادات الجماعة الليبية المقاتلة.