.
.
.
.

بالفيديو.. "قطيط" يظهر في مصراتة متوعداً بإطلاق حكومة

نشر في: آخر تحديث:

استضافت مدينة مصراتة المرشح السابق لرئاسة الوزراء "عبد الباسط قطيط" الشخصية الجدلية التي دخلت على خط الأزمة في #ليبيا مؤخرا، بعد فشل دعواته للتظاهر في العاصمة طرابلس الاثنين الماضي.

وبحسب فيديو، تداولته وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا، ظهر خلاله #قطيط وهو يتحدث لمجموعة من مؤيديه في مصراتة وهو يعدهم بتحرير "شرق ليبيا ورفع الظلم عنها" معتبرا أن "صحوة شرق البلاد قريبة"، واصفا قوات الجيش بـ"الطغاة".

ويبرز التسجيل انكشاف انتماء "قطيط" بشكل واضح للتيار الإسلامي المتشدد المتمثل في أنصار المفتي المعزول وبقايا قوات حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني السابق.

وتعكس استضافة أنصار المؤتمر في مصراتة لـ"قطيط" ووعوده بإطلاق حكومة قبل نهاية أكتوبر المقبل انقساما كبيرا في صفوف المدينة سياسيا وعسكريا، بعد أن عرفت بتأييدها للاتفاق السياسي ومخرجاته كحكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة التي يترأسه أبرز شخصيات مصراتة السياسية "عبد الرحمن السويحلي".

واعتبر أنصار "قطيط"، خلال الفيديو، أن اجتماع تعديل الاتفاق السياسي الجاري حاليا في تونس جاء كردة فعل على ظهوره في المشهد للتسريع من توحد صفوف طرفي الصراع في البلاد لمواجهة وجوده بين أنصاره العازمين على إعلان حكومة يترأسها "قطيط"، ويضيف أحد أنصاره في التسجيل أن "السويحلي وافق على حذف المادة الثامنة المتعلقة ببقاء حفتر مقابل أن يبقى السويحلي في كرسيه" ليرد عليه قطيط بالقول "أقولها من داخل مصراتة لا فرق بين حفتر والسويحلي فهؤلاء لا تهمهم إلا المناصب" واصفا حفتر بـ"مجرم حرب".

ومنذ أن تجاوزت المدينة خلافاتها، إزاء إصرار خليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ مزاولة أعماله كطرف شرعي في البلاد، بانطلاق عملية البنيان المرصوص التي تمكنت من تحرير مدينة سرت من قبضة تنظيم #داعش، يعتبر دخول "قطيط" على خط الانشقاقات بالمدينة مؤشرا جديدا على تزايد خلافاتها، سيما وأن المدينة لا تزال تحتفظ بمجموعات عسكرية تنتمي للواء الصمود الذي يقوده "صلاح بادي" قائد عملية فجر ليبيا والموالي لحكومة الإنقاذ .

وفي تتابع أحداث الخلافات المستعرة بالمدينة أشار رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام "الصديق الصور" المحسوب على المدينة، في مؤتمر صحفي الخميس الماضي، إلى وجود رابط بين التنظيمات الإرهابية كداعش وبين سرايا الدفاع عن بنغازي التي عرف عن مسلحي مصراتة دعمها بالسلاح والمقاتلين، كما أن كثيرا من عناصرها الفارين من الجفرة وبنغازي يقيمون في المدينة.

ودبت الخلافات بالمدينة التي تمثل ثقلا سياسيا وعسكريا غرب البلاد منذ إطلاق البعثة الأممية لدى ليبيا لمفاوضات سلام بين فرقاء ليبيا، حيث أعلن المجلس البلدي للمدينة في فبراير من عام 2015 انخراطه في عمليات الحوار السياسي في #جنيف في ذات الشهر وانسحاب مجموعات مسلحة من عملية فجر ليبيا التي سيطرت حتى دخول حكومة الوفاق في مارس 2016 على طرابلس إثر قتال شرس نهاية عام 2014 بينها وبين كتائب الزنتان الموالية لمجلس النواب.