.
.
.
.

مطالبات شعبية في صبراتة باستمرار القتال ضد الميليشيات

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت غرفة مكافحة تنظيم #داعش بمدينة صبراتة غرب #ليبيا، التابعة للقيادة العامة للجيش، عن استمرار عملياتها القتالية بالمدينة ضد الميليشيات الخارجة عن القانون.

وأوضحت الغرفة، في بيان لها، أن "الأهالي طالبونا بالاستمرار في قتال الميليشيات وعدم الامتثال لأمر وقف إطلاق النار، ونحن نمتثل لمطالبهم حيث إننا خرجنا بتفويض منهم".

وشهدت صبراتة مساء الثلاثاء مظاهرات شعبية حاشدة تطالب بعدم وقف القتال ضد الميليشيات بالمدينة، ورفض إعلان وقف إطلاق النار من قبل حكومة الوفاق بطرابلس. واتهمت بعض الشعارات واللافتات التي رفعها المتظاهرون حكومة الوفاق بإصدار قرارات لصالح الميليشيات.

من جانبه، أصدر رئيس أركان الجيش المكلف من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، عبد الرحمن الطويل، أوامره، الاثنين الماضي، بوقف إطلاق النار بصبراتة ودخول طرفي القتال في تفاوض لحل المشاكل بينهما.

بدوره، أكد القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، على استمرار القتال في صبراتة.

وقال حفتر، في تصريحات صحافية الثلاثاء، إن "العمليات القتالية الدائرة في مدينة صبراتة شرعية بين ضباط من الجيش الوطني وبين جماعات تمتهن الإرهاب وتجارة البشر"، متهماً الميليشيات في المدينة بـ"امتهان الإرهاب وتجارة البشر".

كما أكد أن "هذه الحرب لن تتوقف حتى تسلم هذه الميليشيات سلاحها وتطلق سراح أهالي المدينة المعتقلين لديها، والذين تبتز بهم الأهالي بالإضافة إلى تسليم العناصر الأجنبية التي تقاتل معها".

وتشهد صبراتة، الواقعة غرب العاصمة طرابلس بنحو 70 كم، مواجهات منذ حوالي ثلاثة أسابيع اشتباكات مسلحة بين غرفة محاربة "داعش" وميليشيات تسيطر على المدينة، أبرزها ميليشيا أنس الدباشي النشطة في مجال تهريب البشر والمتورطة في علاقاتها بالإرهاب.