.
.
.
.

تونس تلاحق شبكات تهريب المهاجرين

نشر في: آخر تحديث:

بدأت #تونس ملاحقة شبكات التهريب المختصة في تنظيم رحلات عبر البحر نحو #أوروبا بطريقة غير شرعية، بعد تضاعف أعداد #المهاجرين المغادرين البلاد في الفترة الأخيرة بشكل كبير، وقد نجحت في الإيقاع بعدة أطراف مورطين في عمليات التهريب وتفكيك عدة شبكات.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية في بلاغ لها الاثنين، أنها "تمكنت من الكشف عن شبكة يديرها شخصان مختصة في تنظيم الرحلات غير الشرعية للشباب عن طريق البحر بمنطقة جبنيانة التابعة لمحافظة صفاقس جنوب تونس"، وأضافت "أنهما يعدّان من أخطر منظمي عمليات الهجرة بحرا وهما مطلوبان".

وقالت الوزارة في بلاغ لها إنه "تمّ الاحتفاظ بالمشكوك فيهما من طرف فرقة الأبحاث والتّفتيش للحرس الوطني بجبنياية لمواصلة التّحرّيات معهما واتّخاذ الإجراءات القانونيّة في شأنهما".

وتعد هذه هي العملية الثانية خلال أسبوع التي تعلن فيها وزارة الداخلية التونسية عن اكتشاف شبكة للتسفير عبر البحر، بعد أن أعلنت بداية الأسبوع الماضي كذلك عن اكتشاف شبكة خطيرة تنظم الهجرة غير الشرعية وتم القبض على عناصرها.

وعبر ملاحقة شبكات تهريب المهاجرين وتعزيز الرقابة الأمنية، تحاول السلطات التونسية إيقاف نزيف هذه الموجة الكبيرة من الهجرة، وقد نجحت بالفعل في إحباط عدة عمليات هجرة وتفكيك شبكات تهريب، لكن يبدو أن تعزيز الرقابة الأمنية ليس وحده الحل الكفيل لوضع حد لهذه الظاهرة، فأعداد المصرّين على الهجرة في تزايد، في ظل وضع اقتصادي صعب تعاني منه البلاد واستمرار غياب مواطن الشغل وتزايد أعداد العاطلين عن العمل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد #المهاجرين التونسيين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى إيطاليا خلال الفترة من أول أكتوبر إلى الـ18 منه، بلغ أكثر من 1500 شخص دون اعتبار المفقودين، حسب إحصائية رسمية، كما لقي العشرات حتفهم غرقا بعد اصطدام مركبهم بقارب تابع للبحرية العسكرية التونسية، في حادث غامض خلّف جدلاً كبيراً في تونس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة