.
.
.
.

مصدر ليبي: هذه الأسماء ستطالها عقوبات "مهربي المهاجرين"

نشر في: آخر تحديث:

بحث أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال جلسة أمس الثلاثاء، إمكانية فرض عقوبات على زعماء عصابات تهريب #المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا بسبب تورطهم في انتهاكات بحق المهاجرين على الأراضي الليبية.

وجاء التوجّه الأممي بعد مطالب من دول، أبرزها فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا، إضافة لعدد آخر من الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن، بمعاقبة المسؤولين عن تهريب البشر وإصدار مذكرات جلب بحقهم لمحاكمتهم أمام القضاء الدولي.

وكشف مصدر أمني مقرب من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أن الحكومة تتعاون بشكل كامل مع دول أوروبية متضررة من سيل #الهجرة الذي يمر عبر الأراضي الليبية إلى أوروبا. وقال المصدر إن "أجهزة أمن ليبية سلّمت قائمة بأسماء زعماء عصابات تهريب البشر على الأراضي الليبية، أغلبهم يقودون ميليشيات مسلحة منتمية للتيار المتطرف في ليبيا".

وقال المصدر إن "تلك الميليشيات تابعة لتيارات الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة التي تُعد أهم فروع تنظيم القاعدة في #ليبيا"، مشيراً إلى أن "شعبان هدية" المعروف بـ"أبي عبيدة الزاوي"، أبرز قيادات الجماعة المقاتلة، يُعد الخاضن الأول لميليشيات تهريب البشر في غرب البلاد.

وأوضح أنه على الرغم من إعلان ميليشيات مدينة #الزاوية وميليشيات أخرى في صبراتة وصرمان ولاءها لحكومة الوفاق، إلا أنها لا تزال تعمل بمعزل عن الحكومة وتتخذ إعلان ولائها فقط كغطاء قانوني لاستمرار وجودها.

وأكد المصدر أن "جماعة الإخوان المسلمين متورطة في دعم ميليشيات #الزاوي، حيث إنها تقدم لها الدعم في إطار الحد من تقدم قوات الجيش الليبي نحو العاصمة طرابلس، وإبقاء مدن الزاوية والمدن الواقعة غربها تحت سلطة هذه الميليشيات".

وعن أبرز الميليشيات التي يقودها الزاوي، قال المصدر إن القائمة احتوت أسماء: أحمد الدباشي الملقب بــ"العمو"، وابنه عمه حسين الدباشي، ومحمد البعيبعو، ومصعب أبوقرين، وكلهم زعماء ميليشيات كانت تسيطر على مناطق صبراتة وصرمان غرب الزاوية قبل أن تطردها قوات حكومة الوفاق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضاف المصدر أن ميليشيات الزاوي الأخرى لا تزال تنشط حتى الآن في مجال تهريب البشر، ومن بينها ميليشيات يترأسها محمد القصب وإبراهيم احنيش في الزاوية.

وكشف المصدر أن الجماعات المتطرفة تقدم دعما كبيرا لميليشيات تهريب البشر، مستفيدةً من بقاء سيطرتها على هذه المناطق كحاجز أمام تقدم قوات الجيش. كما تعتبر وسيلة مهمة لها لجلب مقاتلين مرتزقة لمجموعاتها المسلحة التي يتركز وجودها الحالي في مناطق جنوب الطريق الساحلي من ترهونة المتاخمة لطرابلس وصولاً إلى مصراتة شرقا.

وأكد المصدر أن أي عقوبات دولية ستصدر في هذا الملف ستتضمن عددا من هذه السماء، وتكشف تورط الجماعات المتطرفة في جرائم تهريب البشر.