.
.
.
.

الجزائر.. طوارئ لحجب لعبة "الحوت الأزرق"

نشر في: آخر تحديث:

بدأت #الجزائر اتخاذ بعض الإجراءات من أجل حجب لعبة #الحوت_الأزرق للحد من تحميلها على الأجهزة الإلكترونية، وذلك في إطار مساعٍ للتحكم في الوضع قبل انفلاته، بعدما تسببت هذه اللعبة في انتحار 5 أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و16 سنة، في أقل من شهر تنفيذا لأوامرها التي تحرض على القتل والتنكيل بالجسد.

وأكدت رئيسة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، مريم شرفي، عن وجود مساعٍ لاتخاذ قرار حجب تطبيق لعبة "الحوت الأزرق" الأسبوع المقبل في الجزائر، مضيفة أن ذلك "غير كاف لتأمين الأطفال"، لأن الأمر "يستوجب تدخل العائلة من أجل توعية أبنائهم بخطر هذه اللعبة، وأخذ هذا الخطر بجديّة وعدم التهاون معه، خاصة أن عديد الأطفال قاموا بتحميل اللعبة على هواتفهم النقالة".

وبدورها، كشفت وزيرة التربية نورية بن غبريط التي حمّلت الأولياء مسؤولية مراقبة أبنائهم من الخطر القادم من لعبة "الحوت الأزرق، بأن دائرتها الوزارية ستعمل خلال الأيام المقبلة على تشكيل لجنة مشتركة مع عديد القطاعات لبحث السبل الكفيلة للتصدي لظاهرة الانتحار عبر لعبة الحوت الأزرق وتوعية #الأطفال عبر المدارس بخطورتها.

وأضافت الوزيرة، مساء أمس السبت، في تصريح للصحافة خلال مشاركتها في مراسيم تنصيب اللجنة الدولية للقانون الدولي الإنساني بالمحكمة العليا، أنه يجب تكافل وتكثيف الجهود بين مختلف القطاعات من وزارة التربية وحتى وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال وحتى وزارة العدل، من أجل التصدي للعواقب الوخيمة الناجمة عن استعمال الأطفال والمراهقين للألعاب الإلكترونية.