على ماذا يتعلم أطفال موريتانيا "قرع الطبول"؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في أحد أحياء #العاصمة_الموريتانية الشعبية، نشاهد الأطفال يحملون براميل فارغة، وقد أنهوا حصتهم اليومية في كتاتيب تعليم القرآن الكريم، ليتوجهوا إلى مدرسة بإمكانيات محدودة لـ #تعليم_قرع_الطبول على الطريقة الإفريقية.

ويقدم موسى صمبا، الموسيقي والراقص المحترف، دروسه عدة مرات في الأسبوع، ونظراً لضعف موارده والطابع غير الربحي للمدرسة، نجد أن طبول التعليم هي البراميل الفارغة التي تستخدمها الأسر الفقيرة عادة في نقل المياه الصالحة للشرب لبيوتِها.

وهدف موسى كما يقول هو انتشال أطفال الحي الذي ولد فيه من التسكع في الشوارع والانحراف نحو عوالم النشل والجريمة والتطرف، وملء وقت فراغهم باكتساب مهارات في بعض الفنون الجميلة والأكثر شعبية في إفريقيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.