.
.
.
.

المغرب: توغلات "خطيرة" للبوليساريو في الصحراء الغربية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن #المغرب الأحد، رفضه لأي تغيير في "الوضع التاريخي والقانوني" في "المنطقة العازلة"، لأنها "جزء من التراب الوطني المغربي"، في جنوب المملكة المغربية.

وجاء الموقف المغربي، في أعقاب "الاستفزازات الميدانية"، التي قامت بها جبهة #البوليساريو الانفصالية، باختراق "المنطقة العازلة" ونصب خيام.

وأوضحت الرباط أن "تعامل الأمم المتحدة" مع جبهة البوليساريو الانفصالية، "لم يكن بالحزم الكافي"، ما جعل جبهة البوليساريو الانفصالية تعتبر أن "الأمر بمثابة تشجيع لها".

ومن جهته، أعلن ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، عن اتجاه #الرباط "للتعامل بالحزم الضروري مع الاستفزازات" التي تقع لي المنطقة البرية العازلة.

والمنطقة العازلة كانت تعرف تواجدا مغربيا لغاية 1991، بحسب الخارجية المغربية، قبل أن تسلمها الرباط لمنظمة #الأمم_المتحدة، في سياق "تدبير وقف إطلاق النار"، مع جبهة البوليساريو الانفصالية.

كما أن "المنطقة العازلة" تتواجد في شرق "المنظومة الدفاعية" المغربية.

وفي نفس السياق، طالب رئيس دبلوماسية الرباط من الأمم المتحدة والقوى الكبرى بـ "تحمل مسؤوليتها".

إلى ذلك، أعلن المغرب الاحتفاظ بحقه في الدفاع عن هذا الجزء من ترابه، أي المنطقة العازلة.

وتتهم الرباط جبهة البوليساريو الانفصالية بتنفيذ "استفزازات خطيرة" على الأرض، بغية تغيير الوضع الفعلي والتاريخي.

وبشكل مباشر، حذر المغرب جبهة البوليساريو الانفصالية، من الدفع بالمنطقة صوب المجهول، معلنا عن "تحركات دبلوماسية" من أجل إثارة الانتباه إلى ما يقع لأنه ليس فقط خرقا لإطلاق النار، بل هو تهديد للاستقرار الإقليمي.