.
.
.
.

بالصور.. قذائف الميليشيات تدمر 14 طائرة مدنية ليبية

نشر في: آخر تحديث:

تسببت الصراعات المسلحة بين الميليشيات في العاصمة الليبية #طرابلس، في تدمير 14 طائرة مدنية من أنواع مختلفة، تقدر تكلفتها بحوالي 2 مليار دولار، وذلك بسبب الهجوم على المطارات الليبية خاصة مطار معتيقة الدولي.

هذا ما كشفه تقرير شركة الخطوط الجوية الليبية، الذي صدر السبت، ذكرت فيه حجم خسائر الطائرات المتضررة إثر الهجوم على المطارات الليبية، آخرها إصابة طائرة تابعة لها يوم الخميس الماضي بأضرار، إثر تعرضها لإصابة بشظايا قذيفة أُطلقت صوب مطار معيتيقة الدولى.

وأضافت الشركة أن النزاع المسلح بين الميليشيات أسفر كذلك عن تدمير 3 طائرات إيرباص 320a من مطار معيتيقة وتبلغ تكلفة الطائرة الواحدة 97 مليون دولار أميركي، وتدمير طائرة إيرباص 318a ويبلغ سعرها 95 مليون دولار أميركي، إضافة لتدمير طائرتين 319a ويبلغ سعر الواحدة 90 مليون دولار أميركي.

وأكدت الشركة أيضا، تدمير طائرتين 321a يبلغ سعر الواحدة منها 116 مليون دولار أميركي، وطائرة إيرباص(200/300) ويبلغ سعرها 333 مليون دولار أميركي، إضافة لتدمير طائرة إيرباص(800/300) ويبلغ سعرها 254 مليون دولار أميركي، وتدمير طائرة إيرباص(330/300) ويبلغ سعرها 259 مليون دولار أميركي، وتدمير طائرة إيرباص(330/900) ويبلغ سعرها 290 مليون دولار أميركي.

وكانت شركة طيران البراق، أعلن مطلع الأسبوع الحالي، تعرّض طائرتين تابعتين لها من طراز "بوينغ"، إلى إصابات بليغة، نتيجة الصراعات المسلّحة الدائرة في محيط مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس.

وتشهد العاصمة طرابلس، اشتباكات دورية بين ميليشيات مسلحة من أجل السيطرة على المطار الذي يقع تحت نفوذ "قوة الردع الخاصة" التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق، في حين تحاول مجموعة مسلّحة تابعة لمدينة تاجوراء افتكاكه.

وكانت الشركة الليبية الإفريقية للطيران، طلبت قبل يومين من السلطات الرسمية في ليبيا، بتحمل مسؤولياتها واتخاذ الخطوات الضرورية واللازمة لتأمين المطارات ومرافقها وحماية الطائرات الموجودة في المطارات الليبية، وذلك بعد خروج إحدى طائراتها عن الخدمة، بعد إصابتها بقذائف صاروخية عندما انت تستعد للإقلاع من مطار معيتيقة الدولي.

وتضرّر قطاع الطيران في ليبيا بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بسبب الاشتباكات والنزاعات المسلحة والفوضى الأمنية، حيث توقفت الرحلات الجوية بين ليبيا وعدة دول خاصة في أوروبا.