.
.
.
.

شاهد عملية إعدام ميدانية في درنة الليبية

نشر في: آخر تحديث:

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، صباح الأربعاء، مقطع فيديو صادما يظهر عملية إعدام وحشية لشخصين من طرف عناصر من #الجيش_الليبي في الشارع العام بمدينة #درنة، في مشهد أعاد إلى الأذهان عمليات الإعدام العلنية التي نفّذها الضابط بالقوات الخاصة، محمود الورفلي.

ورصد الفيديو عملية القبض على الشخصين اللذين يبدو أنهما مقاتلين ضمن تنظيم "مجلس شورى مجاهدي درنة"، عندما كانا يحاولان الفرار خارج المدينة عبر سيارة زرقاء اللون، قبل أن يقوم بعض عناصر الجيش الليبي بطرحهما أرضاً وركلهما بالأرجل، ليتم بعدها تصفيتهما رمياً بالرصاص.

وانتقد الناشطون الليبيون استمرار عمليات القتل غير المشروع خارج إطار القانون وبدون أي إجراءات قضائية سابقة في بلادهم، وتواصل الممارسات الانتقامية تحت ذريعة حالة الحرب، داعين إلى ضرورة فتح تحقيق ومحاسبة الفاعلين.

‏من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، إن قائد الجيش، خليفة حفتر، وجه بالتقيد بالتعليمات الصادرة بخصوص معاملة المقبوض عليهم من المتطرفين.

‏وأصدر مكتب المسماري، ليل الأربعاء، بياناً جاء فيه، أنه "في إطار متابعته للعمليات العسكرية الجارية بمدينة درنة، وجه القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر، غرفة عمليات الكرامة وغرفة عمليات عمر المختار، بالتقيد بالتعليمات الصادرة من القيادة بخصوص معاملة المقبوض عليهم من الإرهابيين، وضرورة تسليمهم لجهات الاختصاص".

وكانت القيادة العامة للجيش قد أوقفت الضابط محمود الورفلي في شباط/فبراير الماضي، وفتحت تحقيقاً معه، بعد ظهوره في مقاطع فيديو عدة، وهو يقوم بتصفية عناصر إرهابية رمياً بالرصاص، ما أثار جدلاً واسعاً، دفع بمحكمة الجنايات الدولية إلى المطالبة بتسليمه لمحاكمته.