.
.
.
.

ليبيا.. انخفاض إنتاج النفط بسبب اشتباكات مسلّحة

نشر في: آخر تحديث:

قالت مؤسسة النفط الليبية، اليوم الخميس، إن الاشتباكات في ميناءي رأس لانوف والسدرة النفطيين الرئيسيين، أدّت إلى انخفاض الإنتاج بنحو 240 ألف برميل يوميا، مضيفة أنّها أجلت العاملين فيهم للمحافظة على سلامتهم.

واندلعت اشتباكات مسلّحة صباح اليوم الخميس، قرب ميناءي رأس لانوف والسدرة، حيث أعلن الجيش الليبي، أنه صدّ هجوما مسلّحا لقوات آمر حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران وعناصر تنظيم ما يسمّى بـ"سرايا الدفاع عن بنغازي".

وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، إنّ هذه القوات حاولت التوّغل داخل الهلال النفطي، الأمر الذي تسبّب في إشعال خزان للنفط بـ"حقل الفيبا" التابع لشركة "الهروج" للعمليات النفطية، قبل أن يتمّ دحرها من قبل القوات المسلحة الليبية".

وأضافت في بيان على صفحتها بموقع "فيسبوك"، أنّ سلاح الجوّ الليبي تمّكن من استهداف عدد كبير من الإرهابيين، مشيرة إلى أن العمليات الإرهابية في المنطقة هدفها تخفيف وطأة نيران الجيش الليبي على الإرهابيين في مدينة درنة التي باتت قاب قوسين أو أدنى من التحرير.

ويأتي هذا الهجوم المسلّح بالتزامن مع تهديد أطلقه إبراهيم الجضران أعلن فيه، تجهيز قوة تضمّ "حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة والتبو وبقية أبناء منطقة الهلال النفطي"، لإطلاق عملية عسكرية تستهدف استعادة وجوده بمنطقة خليج السدرة، وذلك بعد عامين من اختفائه عقب طرده من المنطقة بعد سيطرة الجيش عليها، قبل استئناف تصدير النفط فيها.

وقال جضران اليوم الخميس في فيديو نشره عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، إن هدف هذه العملية كذلك هو "رفع الظلم عن سكان الهلال النفطي، وبسط الأمن في المنطقة مثلما كما كانت عليه إبان وجوده فيها".

وكانت القيادة العامّة للجيش الليبي، أحكمت سيطرتها في سبتمبر عام 2016، على منطقة الهلال النفطي، إثر هجوم مباغت تحت اسم "عمليّة البرق الخاطف"، بعد أن ظلّت لسنوات تحت حماية وتصرّف حرس المنشآت النفطية الذي يرأسه إبراهيم الجضران، والموالي لحومة الوفاق الوطني.

ومنطقة الهلال النفطي، هي أكبر مصدّر لإنتاج النفط الليبي، وتحوي حقولا نفطية يمثل إنتاجها نحو 60% من صادرات ليبيا النفطية إلى الخارج، كما تضمّ أربع موانيء نفطية.