.
.
.
.

ليبيا.. هؤلاء هم أخطر القيادات الإرهابية في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

كشف أحمد المسماري، المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، مساء أمس الثلاثاء، خلال حوار تلفزيوني، عن أسماء أخطر قيادات في تنظيم القاعدة نشطت في ليبيا خلال الفترة الماضية، وقع اعتقال البعض منهم، في حين لا يزال البعض الآخر، متواجدا في أكثر من مدينة ليبية في مسعى لتعزيز أنشطة التنظيمات الإرهابية في المنطقة، ومن بينهم:

الإرهابي الشيخ أحمد الحسناوي

لم يقتصر نشاطه الإرهابي في ليبيا فقط، بل امتد إلى الدول المجاورة، من خلال إشرافه على الدعم اللوجستي للكيانات الإرهابية الموجودة فيها، ويتركز نشاطه في الجنوب الليبي، وهو المسؤول عن تنفيذ الهجوم على قاعدة براك الشاطئ، منتصف العام الماضي، التي راح ضحيتها أكثر من 158 شخصا وعشرات الجرحى.

عبد المنعم الحسناوي
عبد المنعم الحسناوي

بايع تنظيم داعش حاليا، بعد أن كان عميلا لتنظيم القاعدة، اشتهر بعد ظهوره في عدة لقاءات مع قناة "الجزيرة" عندما كان ينشط في سوريا، وهو من المصنّفين على قوائم الشخصيات الإرهابية لدول المقاطعة الأربع.


حسين أحمد البرقاعي، المكنى بـ "أبو نعيم"

من سكان الهضبة الشرقية في طرابلس، هرب من ليبيا إلى أفغانستان، وهو قناص محترف ومدرب معتمد لدى تنظيم القاعدة بمعسكر الأنصار بأفغانستان، حيث يعد البرقاعي من أخطر قادة القاعدة، إذ كان من ضمن الحراس الشخصيين لأسامة بن لادن.

حسين أحمد البرقاعي
حسين أحمد البرقاعي

وبعد مقتل بن لادن، استضافه بقطر عبدالله آل ثاني، من الأسرة الحاكمة بقطر، برفقة عدد من الإرهابيين، قبل أن يدخل إلى الأراضي الليبية بعد 2011 بجواز سفر قطري.


إسماعيل إبراهيم "كاموكا"

يعد أحد أخطر قيادات التنظيم الإرهابي، مصنف إرهابي دولي، وهو من منطقة الغوط في مصراتة، خرج من ليبيا إلى باكستان برفقة الإرهابي الليبي المكنى بـ "أبو البصير"، تلقى تدريبات في أفغانستان، انضم إلى الجماعة الليبية المقاتلة وأصبح المنافس الأول لعبد الحكيم بلحاج على قيادتها بعد مقتل زعيمها مفتاح الداودي، تم رصده في سوريا وباكستان وتركيا واليمن.

كاموكا
كاموكا

في عام 2002 تم القبض عليه في مطار هيثرو بلندن بتهمة دعمه للإرهابيين، وضبطت بحوزته وثائق وأموال وكان في طريقه لإيران، وسجن "كاموكا" في بريطانيا لمدة 3 سنوات وتسعة أشهر، بعد أن وصفه القاضي البريطاني خلال المحاكمة، بأنه "زعيم مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة في بريطانيا، وأنه خطر على الأمن البريطاني القومي.