.
.
.
.

بالفيديو.. مواجهات عنيفة بطرابلس ودعوة أممية للحوار غدا

نشر في: آخر تحديث:

تجدد القتال بشكل عنيف بين الفصائل المتناحرة، منذ ساعات فجر اليوم الاثنين، بعد ساعات من الهدوء الحذر ليل أمس.

وبحسب شهود عيان قالوا لــ"العربية.نت" إن "المواجهات الحالية هي الأعنف منذ بدايتها الأسبوع الماضي، فلا يسمع حالياً سوى طلقات الدبابات والمدفعية"، مشيرين إلى أن المواجهات الحالية تجري في مناطق خلة الفرجان وصلاح الدين ووادي الربيع.

من جهته، قال المتحدث باسم اللواء السابع سعد الهمالي، في تصريح صحافي صباح اليوم، إن قوات اللواء السابع صدت هجوما على مواقعها في وادي الربيع نفذته ميليشيات قوة الردع، مؤكدا أن قوات اللواء السابع تحاصر مقر ميليشيات الردع والتدخل السريع التي يقودها "اغنيوة الككلي" في أبوسليم وتقدما في محاور أخرى من بينها عين زارة باتجاه منطقة الفرناج أحد أحياء وسط المدينة.

وحصلت "العربية.نت" على فيديو يظهر حدة الاشتباكات فجر اليوم الاثنين بين الفصائل المتناحرة في منطقة خلة الفرجان.

فيما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورا لقيام الميليشيات بإغلاق الطرق الرئيسية في عدة أحياء بسواتر ترابية، في إشارة لاستعدادها لجولة أخرى من المواجهات، من بينها أحياء بعيدة نسبيا من مناطق الاشتباكات كطريق البيفي وعرادة في تاجوراء.

وبشكل مفاجئ، أهابت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا بالمواطنين للابتعاد عن مناطق الاشتباكات والحد من حركة التنقل فيها، معللة الدعوة بــ"افتقارها لعناصر الأمن داخلها".

وفي سياق منفصل، وجهت البعثة الأممية للدعم في ليبيا الدعوة لــ"الأطراف المعنية" للاجتماع غدا الثلاثاء في "مكان يحدد لاحقا" ودون أن تحدد تلك الأطراف ما إذا كانت تعني الفصائل المسلحة في طرابلس أو القادة السياسيين في البلاد عامة، وأشارت إلى أن الاجتماع سيناقش الوضع الأمني في طرابلس.

واعتبر أنها تستند في هذه الدعوة "إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإلى عرض الأمين العام للأمم المتحدة بالتوسط بين مختلف الفرقاء الليبيين، وبالاستناد إلى مطالبة مختلف الفرقاء، بما فيها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًّا، بإجراء حوار عاجل حول الأوضاع الأمنية الراهنة في طرابلس".

وتشهد طرابلس منذ مطلع الأسبوع الماضي مواجهات مسلحة عنيفة بين فصائل متعددة، من بينها اللواء السابع، القادم من ترهونة المجاورة للعاصمة وغير معروف الانتماء والولاء، وميليشيات أخرى تسيطر على طرابلس، وتتبع حكومة الوفاق، بعد أن قامت الأولى بالسيطرة على مواقع عسكرية وأمنية في جنوب شرق وغرب العاصمة.