ملف التعذيب يطفو مجددا.. ماكرون يعترف والجزائر ترحب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وبالرغم من مرور أكثر من 60 سنة على اغتياله من طرف #فرنسا الاستعمارية لا يزال المجاهد الرمز #موريس_أودان يصنع الحدث، موريس أودان يعود من جديد ويصنع المشهد السياسي سواء في #الجزائر أو في فرنسا، يعود ولكن هذه المرة منتصرا.

اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مسؤولية بلاده عن #تعذيب ومقتل مواطنه موريس أودان بسبب تعاطفه مع الثورة الجزائرية، لقي ترحيبا جزائريا واسع النطاق واعتبره وزير المجاهدين خطوة إيجابية نحو اعترافات أخرى ستقوم بها فرنسا مستقبلا.

واعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسميا بأن بلاده كانت مسؤولة عن وفاة عالم رياضيات مناهض للاستعمار في الجزائر عام 1957، وهو أول اعتراف بـ"نظام" التعذيب الذي نفذه الجيش الفرنسي خلال #حرب_التحرير_الجزائرية.

وقد زار #ماكرون أرملة موريس أودان، وهو عالم رياضيات شيوعي فرنسي وناشط مناهض للاستعمار. وقال ماكرون لأرملته بأن الشيء الوحيد الذي أفعله هو الاعتراف بالحقيقة".

من جانبه قال #وزير_المجاهدين الطيب زيتوني" هذا دليل قاطع بأن الملفات المطروحة بين الجانبين وقرار الدولة الجزائرية بأن هذه المطالب شرعية ولا يشوبها أي شائب بأنها في تقدم".

إعادة الاعتبار لموريس أودان سيمهد الطريق - بحسب مراقبين - إلى اعترافات أخرى ظلت محل مطالب الأسرة الثورية الجزائرية.

وقد ناضل موريس أودان الذي ينتمي إلى الحزب الشيوعي من أجل استقلال الجزائر قبل أن يتم اغتياله عام 1957 إلا أن فرنسا ظلت منذ ذلك الوقت متمسكة بأن موريس أودان اختفى طواعية ولم يعتقل ولم يقتل حتى.

وفي وقت لا تزال السلطات الجزائرية تطالب نظيرتها الفرنسية باسترجاع أرشيف الثورة وتعويض المتضررين من التجارب النووية في جنوب البلاد إضافة إلى قضية المفقودين، ولم يستبعد مراقبون أن تحدث تصريحات الرئيس الفرنسي زوبعة من الانتقادات داخل فرنسا بسبب اعتراف ماكرون بممارسة النظام الفرنسي لكن في نفس الوقت سيعيد للعلاقات الجزائرية الفرنسية دفئها بعد هوة طال أمدها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.