.
.
.
.

تفاعل وجدل حول اغتصاب فتاة ليبية في تونس

نشر في: آخر تحديث:

تعرّضت فتاة ليبية مقيمة في تونس إلى اغتصاب بعد تحويل وجهتها واقتيادها إلى غابة ضواحي العاصمة التونسية، في واقعة غير مسبوقة تسبّبت في حالة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي بليبيا.

وفي تفاصيل الحادثة، قال وسيم المحمودي الكاتب العام للنقابة الأساسية للإدارة الفرعية لفرق الطريق العمومي، إن فتاة حاملة للجنسية الليبية لم يتجاوز عمرها 20 سنة، تعرّضت نهاية الأسبوع المنقضي، إلى تحويل وجهة من طرف شاب يعمل بأحد المطاعم، عمد إلى اقتيادها من وسط العاصمة إلى غابة ابن سينا غرب العاصمة، حيث قام بالاعتداء عليها جنسيا.

وأضاف المحمودي في تصريح للعربية.نت، أن المصالح الأمنية تمّكنت من القبض على الفاعل في وقت قياسي، بعد تقدّم الفتاة الضحية بشكوى والإدلاء بأوصاف المعتدى عليها، حيث يخضع إلى التحقيقات في انتظار صدور التحاليل الجينية.

وأثارت هذه الواقعة غير المسبوقة، انتباه الليبيين، الذين طالبوا سلطات بلادهم بالتدخل ومتابعة أطوار القضية ومساندة الفتاة الضحيّة، متهمينها بالتقصير في حماية الرعايا الليبيين بالخارج.

واعتبر أحمد حمزة مفوّض اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن "ما تعرضت له الفتاة في تونس أمر مخزي ومحزن للغاية"، مضيفا أنه "على السلطات الليبية المتمثلة في مكتب النائب العام الليبي ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والسفارة الليبية في تونس، التدخل والمشاركة في التحقيقات التي يجريها الجانب التونسي".

وأوضح حمزة، أن "الدولة الليبية مسؤولة عن حماية رعاياها في الداخل والخارج، كما الشأن بالنسبة للسلطات التونسية المطالبة برعاية كل من يقيم على أراضيها بقطع النظر عن جنسيته".

وتفاعلا مع هذه المطالب، أكد مكتب الإعلام بالسفارة الليبية في تونس، في بيان أمس الأحد، أن "القنصلية العامة تتابع عن كثب قضية المواطنة الليبية التي تعرضت للاغتصاب، وقامت بتكليف محامين وموظفا دبلوماسيا لمتابعة القضية والدفاع عن الفتاة المجني عليها".