.
.
.
.

الحزب الحاكم بتونس يستعيد توازنه..11 نائباً ينضمون إليه

نشر في: آخر تحديث:

قدّم 11 نائبا من كتلة "الائتلاف الوطني" الداعمة لرئيس الحكومة #يوسف_الشاهد في البرلمان، استقالتهم رسميا، اليوم الثلاثاء، من أجل الالتحاق بكتلة حزب الرئيس الباجي قائد #السبسي #نداء_تونس، ليعود بذلك هذا الأخير كثاني أكبر كتلة في البرلمان، ويبدأ في استرجاع توازنه قبل انتخابات 2019.

وينتمي النواب المستقيلون إلى حزب "الاتحاد الوطني الحر" الذي يرأسه رجل الأعمال سليم الرياحي، والذي أعلن نهاية الأسبوع المنقضي، اندماجه مع حزب نداء تونس الذي يديره نجل الرئيس حافظ قائد السبسي.

وأرجع المستقيلون قرارهم إلى انحراف كتلة "الائتلاف الوطني" عن مقاصدها وأهدافها، وظهور محاولات لتحويلها إلى كيان سياسي جديد.

ومع خروج نواب "الحزب الوطني الحر" من كتلة "الائتلاف الوطني" المساندة للشاهد والتحاقهم بكتلة نداء تونس، يعود هذا الأخير كثاني أكبر كتلة في البرلمان بـ50 نائبا، في حين تراجعت الكتلة التي كان رئيس الحكومة يوسف الشاهد يعوّل عليها لدعم حكومته في البرلمان إلى المرتبة الثالثة بـ39 نائبا.

وأمام هذه التطورات، سيصبح من المستبعد على الشاهد، الذي يواجه ضغوطا لإجباره على الاستقالة، تحصيل الأغلبية البرلمانية، في صورة ما إذا التجأ إلى البرلمان لإعادة منح الثقة للحكومة، رغم الدعم الذي يلقاه من "حركة النهضة" التي تمتلك 68 نائبا في البرلمان.

وتأتي هذه التحولات السياسية، قبل عام على موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، حيث يسعى حزب "نداء تونس" الحاكم، إلى استعادة توازنه وإعادة الانتشار في المشهد السياسي، بعد موجة الاستقالات التي عرفها خلال الفترة الأخيرة، عبر الانفتاح على الأحزاب الأخرى والتحالف معها، خاصة بعد نهاية التوافق بينه وبين "حركة النهضة".