.
.
.
.

الجزائر.. هذه الأسماء المطروحة لرئاسة البرلمان

نشر في: آخر تحديث:

تنتظر الجزائر تعيين رئيس جديد للبرلمان، بعد قرار عزل رئيسه الأسبق #السعيد_بوحجة، أمس الأربعاء، وإعلان شغور المنصب، لتبدأ مباحثات ومفاوضات في الكواليس، من أجل الاتفاق على اسم الرجل الثالث، في الدولة الجزائرية.

وفي الأثناء، طرحت عدّة أسماء لخلافة بوحجة على رأس المؤسسة التشريعية، من بينهم نواب برلمانيين لديهم طموح لتولي هذا المنصب، وكذلك وزراء سابقون، حيث من المتوقع أن لا تخرج هوية الرئيس القادم عن دائرة #جبهة_التحرير_الوطني، الحزب الحاكم الذي يمتلك الأغلبية داخل البرلمان.

الحاج العايب: وهو المرشح الأكثر تداولا لقيادة #البرلمان والأوفر حظا لنيل هذا المنصب، خاصة بعدما سقط اسمه في انتخابات ماي 2017، وهو النائب الأكبر سنّا، الذي يسيّر حاليا البرلمان بصفة مؤقتة، كما أنه ينتمي إلى ولاية باتنة في الشرق الجزائري، وسيخلق تواجده على رأس البرلمان، توازنا مناطقيا في توزيع المناصب العليا للدولة، كون رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ينحدر من الغرب الجزائري.

معاذ بوشارب: وهو رئيس كتلة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في البرلمان الذي قاد التحرّك الذي أطاح بالرئيس سعيد بوحجّة، يحظى بثقة جمال ولد عباس الأمين العام للحزب الحاكم الذي ستكون له الكلمة الفصل في اختيار الاسم المرشح من حزبه لرئاسة البرلمان، كما أنه من ولاية سطيف في الشرق الجزائري.

سيد أحمد الفروخي: وزير الفلاحة والصيد البحري الأسبق (2012/2016)، وهو كذلك من الأسماء المتداولة بقوّة لترأس المؤسسة التشريعية، وهو نائب جبهة التحرير الوطني الحاكم عن دائرة الجزائر العاصمة، ومن المقربين من دوائر السلطة، ومن الوجوه التي بدأت تسوّق لنفسها، لتكون على رأس البرلمان.

محمد جلاّب: وزير المالية السابق (014/2017)، وهو قيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، ونائبها بالبرلمان عن ولاية بسكرة بالجنوب الشرقي الجزائري، اسم يطرح نفسه ليكون بديلا عن سعيد بوحجة، في قيادة السلطة التشريعية بالجزائر.

ومن المقرّر أن يتمّ انتخاب الرئيس الجديد للبرلمان، في موعد أقصاه 15 يوما، اعتبارا من تاريخ إعلان شغور المنصب.