.
.
.
.

المغرب.. احتجاجات التلاميذ تتوسع والأمن يتدخل

نشر في: آخر تحديث:

اتسعت رقعة #الاحتجاجات التي يقودها #التلاميذ في #المغرب، للتنديد بـ #التوقيت_المدرسي الجديد الذي أقرته وزارة التربية، والتعبير عن موقفهم الرافض للساعة الإضافية، وسط استنفار أمني كبير ومخاوف من تزايد الاحتقان وخروج الوضع عن السيطرة.

ولليوم الرابع للتوالي، انقطعت الدراسة في عدد كبير من المؤسسات التعليمية بالمغرب، وتوسّعت المسيرات لتمتدّ إلى المدارس الواقعة في القرى، للاحتجاج على قرار الحكومة القاضي بوضع توقيت جديد دون استشارة تمثيلياتهم التربوية ومراعاة مصالحهم، مهدّدين بمواصلة الإضراب، لحين تراجع الحكومة عن قرارها وإعادة العمل بالتوقيت القديم.

وشهدت بعض المدن اشتباكات بين قوات الأمن والتلاميذ المحتجين، بينما لقي تلميذ حتفه أمس الجمعة في مدينة مكناس، بعد تعرضه لحادثة سير أمام المؤسسة التعليمية التي كان يدرس فيها، عندما كان يشارك في وقفة احتجاجية.

وكانت وزارة التربية المغربية قرّرت اعتماد توقيت مدرسي جديد، بحيث تنطلق الحصة الصباحية من الساعة التاسعة إلى الواحدة بعد الزوال، على أن تبدأ الحصة المسائية من الثانية بعد الزوال إلى السادسة مساء، وهو ما لا يتناسب مع توقيت دخول الموظفين إلى الإدارة، الذي يبدأ الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الخامسة مساء.

ويصرّ التلاميذ على رفض الساعة الإضافية التي أقرّتها حكومة العثماني، معتبرين أنها تشكلّ خطرا على حياتهم وتهدّد سلامتهم، حيث سيجدون أنفسهم مضطرين لإنهاء دراستهم في وقت متأخر والعودة إلى منازلهم في الليل، خاصّة أنّ الكثير يقطنون في أماكن بعيدة عن مؤسساتهم التعليمية.

وكانت الحكومة، أكدّت أنّ قرار تغيير التوقيت المدرسي، "أخذ بعين الاعتبار وضعية 7 ملايين تلميذ، أي أكثر من ربع الساكنة، خصوصا بالنسبة للأمور المرتبطة بالاستيقاظ المبكر وعدد ساعات النوم"، قبل أن تتراجع وتمنح الصلاحيات لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالتنسيق مع الولاة، من أجل تحديد الصيغ الأنسب للتوقيت المدرسي وفق الخصوصيات المجالية لكل جهة.