.
.
.
.

تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال السفير الأميركي في بنغازي

نشر في: آخر تحديث:

كشفت النيابة العسكرية في شرق ليبيا، تفاصيل جديدة عن حادثة مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة دبلوماسيين أميركيين بمدينة بنغازي شرق البلاد عام 2012، كما أفرجت عن أسماء المتورطين في اغتياله.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، عقده مساء الأربعاء رئيس النيابة العسكرية ببنغازي العقيد علي ماضي، أكد فيه أن "القيادي الإرهابي المسجون في أميركا أحمد بوختالة والمسؤول الكبير في تنظيم #القاعدة مختار بلمختار وزعيم تنظيم أنصار الشريعة محمد الزهاوي هم العقول المدبرة للهجوم على القنصلية الأميركية في سبتمبر 2012 ببنغازي".

وأضاف أن "أحمد بوختالة آمر #كتيبة_أبوعبيدة، هو العقل المدبر كذلك لعملية اغتيال المدرّس الأميركي في #بنغازي روني سميث في شهر ديسمبر 2013".

وبشأن تفاصيل الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، قال ماضي إن "اجتماعا عقد في أحد منازل الإرهابيين بمنطقة الصابري، وكان من بين الحضور بوختالة، وسفيان بن قمو زعيم تنظيم القاعدة في درنة"، بينما تحفظ على ذكر باقي الأسماء حفاظا على سرية التحقيقات.

وأفاد أن "الاجتماع ناقش ضرورة تنفيذ عملية ضدّ المصالح الأميركية، وتم اختيار بعثة الولايات المتحدة في بنغازي لتكون هدفاً للهجوم تزامناً مع أحداث 11 سبتمبر"، مشيراً إلى أن التحقيقات أثبتت أن "الهدف كان خطف السفير "كريس ستيفنز" وليس قتله، من أجل مبادلته مع الإرهابي خالد بن شيبة المعتقل حاليا في غوانتنامو".

وذكر ماضي أن هذه الجماعة الإرهابية، "استغلت أزمة الرسوم المسيئة للرسول، وقامت بحشد عدد من المحتجّين للتظاهر أمام مقر السفارة، ثم تحركت من جهات مختلفة على 4 مجموعات مسلّحة، الأولى تابعة لأنصار الشريعة بقيادة محمد #الزهاوي، والثانية تحت قيادة آمر كتيبة أبو عبيدة أحمد أبو ختالة، والثالثة مجموعة تابعة لمختار بلمختار".

وأضاف رئيس النيابة العسكرية التابعة للجيش الليبي أنه "أثناء الاحتجاجات أمام السفارة، اشتبكت المجموعات الإرهابية مع قوة حماية السفارة وبعد انسحاب القوة، تم اقتحام السفارة وقصفها بقذائف "آر بي جي"، ولدى اكتشاف مقتل ستيفنز، تم إعطاء الأوامر بالانسحاب بعد فشل خطّة اختطاف السفير".

وبناء على هذه المعطيات الجديدة، طلبت النيابة العسكرية ببنغازي، من السلطات الأميركية "التواصل معها للتعاون في القبض على الإرهابيين الفارين الذين نفذوا عملية الاغتيال".

وفي 11 سبتمبر 2012، قادت مجموعة مسلحة هجوما على مقرّ القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي، فشلت قوات الأمن الليبية المكلّفة بحماية المبنى في صدّه، لتندلع النيران داخله، ممّا تسبب في مقتل السفير الأميركي كريس #ستيفنز مختنقا مع ثلاثة من موظفي القنصلية.

وحمّلت الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية الهجوم لأحمد بوختالة الذي اعتقلته خلال غارة نفذتها القوات الأميركية الخاصة بليبيا في يونيو 2014، ونقلته إلى أميركا، أين يواجه عقوبة السجن لمدة 22 سنة، كما اعتقلت العام الماضي خلال عملية سريّة نفذتها قواتها الخاصّة في مدينة #مصراتة، القيادي في مجلس شورى درنة مصطفى الإمام، لدوره المفترض في الهجوم على قنصليتها ببنغازي.