.
.
.
.

الجزائر.. المعارضة تتجه لمقاطعة الانتخابات الرئاسية

نشر في: آخر تحديث:

تحدد موعد انطلاق سباق انتخابات الرئاسة بالجزائر، ولم يتحدد المشاركون فيه بعد. كما لا يزال الغموض محيطاً بصاحب الألقاب الأربع السابقة، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

أما ردود أفعال الأطراف السياسية عقب إصدار بوتفليقة مرسوماً حدد بموجبه الثامن عشر من نيسان/إبريل المقبل موعداً لانتخابات الرئاسة تتلخص بمناشدات بإعادة الترشح مقابل تشكيك وتهديد بالمقاطعة.

فقد أصدر حزب التجمع الوطني الديمقراطي، تحت قيادة رئيس الوزراء، أحمد أويحيى، بياناً طالب فيه باستمرار مسار البناء تحت قيادة بوتفليقة، مطالباً إياه بإعادة الترشح.

كذلك جاء الدعم والوفاء الثابت للرئيس الجزائري في بيان حزب تجمع أمل الجزائر، الذي دعا بوتفليقة للترشح للاستحقاق الرئاسي.

أما الدعم اللامشروط واللا محدود في ولاية جديدة، فجاء في بيان رئيس المنظمة الوطنية للزوايا، أكبر تجمع للطرق الصوفية.

وعلى الجانب الآخر، أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية المعارضة أن الانتخابات القادمة لن تكون نزيهة، وأنه لن يشارك فيها بعد أن تعلم من تجاربه السابقة.

ويتوافق هذا الموقف مع تصريحات رئيس حزب جيل جديد، الذي قال إن ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة سيكون له تداعيات سلبية نظراً لظروفه الصحية التي تجعله غير قادر على إدارة البلاد، مؤكداً مقاطعة المعارضة للانتخابات في حال حدوث ذلك.

وكما يرى المراقبون، ففي حال عدم مشاركة بوتفليقة في الانتخابات، سيصبح هناك بصيص أمل للمعارضة قد يدفعها لخوض السباق رغم عدم جاهزيتها. أما إعلان الرئيس للترشح فهو بالنسبة لهم إعلان لفوزه حتى وهو لايزال على خط البداية.