.
.
.
.

انتخابات الجزائر.. التشويق مستمر

نشر في: آخر تحديث:

أنهى الرئيس الجزائري، عبد العزيز #بوتفليقة، الجدل حول موعد #الانتخابات_الرئاسية، لكنه أبقى على حالة التشويق مستمرّة بعدما التزم الصمت وعدم الخوض في مسألة ترشحه إلى ولاية خامسة من عدمه، وهو القرار الأهم الذي يترقبه الجزائريون منذ أشهر، للوقوف على مستقبل المشهد السياسي في بلادهم.

وفتحت الجزائر، السبت، رسمياً باب الترشح للراغبين في خوض الانتخابات الرئاسية المقرّرة يوم 18 أبريل المقبل، ولكن السؤال الرئيسي الذي يطرح بقوة في الداخل الجزائري كما في الخارج لا يوجد له جواب، هل يترشح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة ومن سيترشح ليكون خليفة له؟

ويبدو أنّ الجزائريين سيكون عليهم انتظار مزيد من الوقت من أجل معرفة لمن ستذهب أصواتهم بعد 3 أشهر، إذ لا تزال رئاسيات الجزائر دون مرشحين، حيث لم يعلن إلى حدّ اليوم، أي مرشح جدّي من أحزب السلطة نيته المنافسة على منصب الرئيس، بعدما رفضت شخصيات الصف الأول السياسية الترشح، في حال وجود بوتفليقة، وأظهرت تريثا كبيرا في الإعلان عن خوضها السباق الرئاسي.

ويتلقى بوتفليقة الذي تنتهي ولايته الرابعة يوم 28 أبريل المقبل، منذ فترة مناشدات من أحزاب الموالاة وأقطاب السلطة وبعض منظمات المجتمع المدني تدعوه للترشح إلى عهدة خامسة، ولكنه في حال ما إذا استجاب إلى هذه الدعوات، سيكون عليه تقديم أوراق ترشحه قبل يوم 4 مارس القادم، وهو تاريخ انتهاء المهلة القانونية لتقديم الترشحات إلى المجلس الدستوري.

وقبل أكثر من شهر على الحسم في القائمة النهائية للمرشحين، تنقسم توقعات المراقبين في الجزائر بين اثنين من السيناريوهات، يذهب الأول في اتجاه ترشح الرئيس بوتفليقة وفوزه بالولاية الخامسة، لكن فرضية عدم ترشحه أيضا قائمة بالنظر إلى وضعه الصحي، وهو ما سيجعل أحزاب السلطة أمام حتمية البحث عن خليفة رئاسي له من الدائرة المقربة منه، لتغيير واجهة الحكم فقط وضمان المحافظة على نفس النظام، وهو السيناريو الثاني المطروح.

ومنذ وصوله إلى الحكم عام 1999، جرت العادة أن يعلن بوتفليقة عن خوضه غمار الرئاسيات في آخر يوم من انتهاء الآجال القانونية لإيداع الترشحات إلى المجلس الدستوري، وتعوّد أن يكشف عن موقفه من الانتخابات بكثير من التشويق والإثارة.