.
.
.
.

144 مهاجراً أنقِذوا بالمتوسط.. وأرسلوا لليبيا رغم الخطر

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 140 لاجئا ومهاجرا أنقذتهم السفينة "ليدي شام" في البحر وصلوا إلى مصراتة في ليبيا حيث نقلوا إلى مركز احتجاز.

وقال تشارلي ياكسلي المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين: "في السياق الليبي الحالي، حيث تسود نوبات العنف وانتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق، ينبغي عدم إعادة اللاجئين المهاجرين الذين يتم إنقاذهم إلى هناك".

ونددت المفوضية بـ"تسييس عمليات الإنقاذ في البحر" من جانب الدول الأوروبية التي تحد من قدرة جماعات الإغاثة على القيام عملياتها.

وذكر ياكسلي أن أكثر من 200 شخص غرقوا بالفعل في يناير/كانون الثاني بينما وصل 4507 إلى أوروبا عبر البحر على الرغم من "البرد القارس والخطر الشديد".

وفي هذا السياق، انتقدت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة دولا أوروبية اليوم لعدم السماح لمهاجرين بالنزول في موانئ آمنة.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن سفن الإنقاذ الخاصة مُنعت من القيام بعمليات بحث في البحر المتوسط مما عرض حياة المزيد من الأشخاص للخطر دون داع.

وقال جول ميلمان المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة في إفادة في جنيف: "أكدت المنظمة الدولية للهجرة أمس الاثنين أن سفينة الشحن ليدي شام التي ترفع علم سيراليون أعادت 144 مهاجرا إلى ليبيا. ولم يتضح بعد متى أو من أين أبحر هؤلاء".

وأضاف "أحصى العاملون بالمنظمة الدولية للهجرة 26 امرأة وأربعة أطفال بين الذين أنقذوا ونقلوا إلى معسكر اعتقال في مصراتة".

وتابع: "جرى توثيق جيد حتى هذه اللحظة بأن الأشخاص المقيمين في مراكز الاعتقال هذه يعاملون بشكل سيء للغاية، وذكر كثيرون أنهم يجري تجويعهم لأيام ولا يتمكنون من تلقي الرعاية الطبية العاجلة التي يحتاجون إليها ويذكر آخرون أنهم تعرضوا للتعذيب".