.
.
.
.

صلاح بادي.. ذراع الإخوان يقود المعارك ضد الجيش الليبي

نشر في: آخر تحديث:

انضم زعيم ميليشيا "لواء الصمود" صلاح بادي وذراع الإسلاميين في ليبيا، الثلاثاء، إلى ساحة المعركة في العاصمة طرابلس، لجمع شتات الميليشيات المسلّحة والجماعات الإرهابية، وقتال قوات الجيش الليبي، في خطوة تهدف لعرقلة تطهير طرابلس من الإرهاب.

وعاد بادي المدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي منذ نوفمبر 2018 بتهمة زعزعة الأمن في ليبيا، إلى الظهور من جديد، في مقطع فيديو، دعا من خلاله جميع المواطنين إلى الخروج، لصدّ هجوم الجيش الليبي وطرد البعثة الأممية، التي وصفها "بالبعثة المشؤومة".

وظهر بادي المدرج على قائمة الإرهاب التي أعلنها برلمان شرق ليبيا قبل نحو سنتين، في المقطع المصوّر، وهو في طريقه إلى العاصمة طرابلس، قادماً من مدينة مصراتة، على رأس إحدى الكتائب المسلحة.

وكان الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش أحمد المسماري، أكد في وقت سابق، أن 6 كتائب متطرفة من مدينة مصراتة دخلت، الثلاثاء، المعركة، مشيراً إلى "وجود تحالف إرهابي خطير يقاتل ضد قوات الجيش في العاصمة طرابلس، بين جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة، يقوده المجرم صلاح بادي".

وصلاح بادي هو قائد ميليشيا "لواء الصمود"، وهو أحد مؤسسي ميليشيات "فجر ليبيا" التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، التي أحرقت مطار طرابلس الدولي عام 2014، وتسبّبت في توقفه عن العمل، وقد شارك في أغلب الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس في السنوات الأخيرة، آخرها التي وقعت صائفة 2018، وأسفرت عن مقتل 120 شخصا أغلبهم من المدنيين.

واستنكر أهالي العاصمة طرابلس، تحركاته الأخيرة، مذكرين بجرائمه السابقة، حين دمّر مطار طرابلس وخزانات النفط خلال عملية فجر ليبيا، ودفع بمئات الشباب إلى الموت خدمة لأهداف ومصالح جماعة الإخوان، ومن أجل تمكينها من مقاليد الحكم في ليبيا.