ليبيا.. مراكز إيواء "سيئة السمعة" والوفاق لا تحرك ساكنا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أكد مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد حمزة أن مراكز الإيواء للاجئين في ليبيا سيئة السمعة.

وأشار إلى أن حكومة الوفاق تغط الطرف عن المسؤولين عن مراكز الإيواء خوفا منهم، كما أنها تحاول استقطابهم.

من جهة أخرى، أفاد تقرير نشر في صحيفة "صنداي تليغراف" البريطانية، أن بعض المهاجرين الموقوفين في ليبيا يجبرون على القتال في صفوف قوات حكومة الوفاق والميليشيات التي تدعمها.

وتحت عنوان "مهاجرون يجبرون على القتال في الحرب الأهلية في ليبيا"، كشف التقرير قصة مئات المهاجرين الذين أجبروا على الانخراط في القتال مع الفصائل المسلحة المختلفة الموالية لحكومة السراج في المعارك، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يتعرض لانتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والنشطاء الحقوقيين بسبب إعادته المهاجرين الذين يُعثر عليهم في البحر المتوسط إلى معسكرات على الأراضي الليبية.

وتطرق التقرير المذكور إلى قصة مهاجر اسمه المستعار أليك "كان معتقلا في تاجوراء مع المئات من زملائه في ظروف قاسية، حيث لم يتح لهم الحصول إلا على وجبة واحدة يوميا قبل أن يأتي المقاتلون الليبيون إلى مركز الاحتجاز ويقتادوهم إلى مكان آخر ويجبروهم على ارتداء زي عسكري" والمشاركة في القتال "إلى جانب الفصائل المسلحة الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والتي يترأسها فايز السراج في طرابلس".

إلى ذلك، قالت معدة التقرير "بعدما تحدثت (صنداي تليغراف) مع 5 مصادر مختلفة في مراكز اعتقال في ليبيا يمكننا الكشف أن المهاجرين يجبرون على القتال في الصفوف الأمامية ضد جيش اللواء خليفة حفتر".

وأشارت إلى أن كل التقارير التي وردت إلى الجريدة تؤكد وصول مقاتلين إلى مراكز الاعتقال المختلفة على عجل، والبحث عن المهاجرين الأصحاء والأقوياء قبل تجنيدهم والدفع بهم إلى جبهات القتال حيث يقوم بعضهم بنقل الأسلحة والذخائر، وآخرون يقومون بتلقيم الذخائر في المدفعية، وآخرون يشاركون في القتال المباشر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة