.
.
.
.

الجزائر.. قائد الجيش في ورقلة جنوب البلاد فماذا سيقول؟

نشر في: آخر تحديث:

يقوم الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ابتداء من اليوم الأحد، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة "بالجنوب الجزائري"، حسبما أورده بيان وزارة الدفاع الوطني.

ويرتقب أن يدلي بتصريحات جديدة، تخص آخر التطورات التي تشهدها البلاد.

ووفق بیان وزارة الدفاع الوطني فإن ''الفريق سیقوم خلال ھذه الزيارة بالإشراف على رمايات المراقبة، طبقاً للتوجیھة العملیاتیة. كما
سیعقد لقاءات توجیھیة مع إطارات وأفراد الناحیة العسكرية الرابعة''.

ومن المنتظر أن يتطرق قائد أركان الجیش الوطني الشعبي إلى الوضع السیاسي للبلد في ظل استمرار الحراك الشعبي السلمي الرافض لبقاء وجوه نظام الرئیس السابق عبد العزيز بوتفلیقة، وعلى رأسھم حكومة نور الدين بدوي ورئیس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح.

في الأثناء خرج آلاف الطلاب، الیوم الأحد، في مظاھرات احتجاجية سلمية حاشدة للتعبیر عن رفضھم، لإجراء انتخابات 4 يوليو، والمطالبة برحیل كل الوجوه المحسوبة على نظام الرئیس السابق عبد العزيز بوتفلیقة.

وردّد الطلبة في ساحة البريد المركزي بالعاصمة "النشید الوطني"، بالإضافة إلى نشید "نحن طلاب الجزائر"، خاصة أن الیوم 19 مايو يصادف يوم الطالب في الجزائر.

يأتي الاحتفال باليوم الوطني للطالب، المصادف للذكرى 63 لإضراب الطلبة والثانويين في 19 مايو 1956، هذه السنة في سياق يتميز بالحشد الكبير للطلبة حول هدف واحد، ألا وهو دعم حراك الثاني والعشرين من فبراير.

وساهم الطلبة الجزائريون بشكل حساس من خلال قرارهم بترك مقاعد الجامعات والثانويات في 19 مايو 1956 للالتحاق بصفوف الثورة في كل ربوع الوطن وحتى بالخارج، في تدويل القضية الجزائرية وتحرير البلد من الاحتلال الفرنسي.

وما إن انقضت سنتان ونصف على اندلاع حرب التحرير، حتى دعا الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين إلى شن إضراب مفتوح للطلبة والثانويين، وهو الإضراب الذي لقي تجاوبا لدى الغالبية العظمى من الطلبة الجزائريين، الذين توقفوا عن حضور الدروس وقاطعوا امتحانات شهر يونيو من السنة نفسها.

وشكلت هبتهم تلك "منعطفا حاسما" في حرب التحرير حسب وجهة نظر العديد من المؤرخين والمجاهدين، الذين ما فتئوا يدلون بشهاداتهم في كل مناسبة حول "دعم الطلبة الحاسم" للثورة الجزائرية.

ثم إن التحاق الطلبة الجزائريين بحرب التحرير الوطنية قد سمح، حسب المؤرخين، للثورة بالاستفادة من نظرتهم وتبصرهم في مجال النضال إذ أضافوا قيمة للثورة على جميع الأصعدة.