الجزائر.. حبس وزير التجارة السابق في مزاعم فساد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أمرت المحكمة العليا الجزائرية، الخميس، بإيداع وزير التجارة السابق عمارة بن يونس الحبس المؤقت فيما يتصل بمزاعم فساد.

وكان قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا بالجزائر قد أمر الخميس بحبس عبد المالك سلال رئيس الوزراء الأسبق وأحد الأوفياء للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، في إطار تحقيقات حول قضايا فساد جرّت إلى السجن أيضا رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى الأربعاء، بحسب بيان للمحكمة العليا.

وبعد أحمد أويحيى رئيس الوزراء لأربع مرات، سُجن عبد المالك سلال الرجل الوفي لبوتفليقة ومدير حملته الانتخابية خلال أربع ولايات قبل أن تدفع الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة به إلى الاستقالة في 2 نيسان/أبريل.

وجاء في بيان المحكمة العليا: "في إطار التحقيق المفتوح ضد أحمد أويحيى ومن معه تم اليوم (الخميس) الاستماع إلى كل من عبد المالك سلال وعمارة بن يونس.. وقد أصدر المستشار المحقق أمرا بإيداع المتهمين رهن الحبس المؤقت".

و"الجنح" الأربع المتابع بها سلال وبن يونس، طبقا لقانون "الوقاية من الفساد ومحاربته"، هي "منح امتيازات غير مبررّة للغير في مجال الصفقات العمومية" و"تبديد أموال عمومية" و"إساءة استغلال الوظيفة" و"تعارض المصالح".

وشغل بن يونس عدة مناصب وزارية بين 1999 و2015، آخرها وزارة التجارة. كما كان من أكبر قادة الحملات الانتخابية لبوتفليقة باعتبار حزبه ضمن التحالف الرئاسي.

في سياق آخر، أكدت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" إيداع المرشح للانتخابات الرئاسية علي غديري الحبس المؤقت بتهمة تقليد أختام وتزوير استمارات الانتخابات.

وكانت قوات الأمن قد ألقت مساء الأربعاء القبض على غديري في مقر إقامته، قبل أن يُطلق سراحه في ساعة متأخرة من الليل ليمثل أمام قاضي التحقيق بمحكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة في حدود العاشرة صباح الخميس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.