.
.
.
.

الجزائر.. الجيش يكشف مخابئ أسلحة لجماعات إرهابية

نشر في: آخر تحديث:

تمكّن الجيش الجزائري، أمس الأحد، من الكشف عن مخابئ لجماعات إرهابية تحوي أسلحة خطيرة في ولاية سيدي بلعباس غرب الجزائر، في مؤشر على وجود تهديدات أمنية في وقت تعيش فيه البلاد على وقع حراك شعبي يطالب بالتغيير السياسي منذ 22 فبراير/شباط الماضي.

وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية على موقعها الرسمي أن "مفرزة للجيش الوطني الشعبي تمكنت بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني من الكشف عن مخبأين للجماعات الإرهابية يحويان أسلحة وذخائر".

وأظهرت الصور التي نشرتها الوزارة، كمية الأسلحة التي تم العثور عليها، والتي تنوّعت بين بنادق رشاشة وقذائف صاروخية وأخرى هاون وقنابل، بالإضافة إلى مسدسات رشاشة ولغم تقليدي الصنع وكمية من الذخيرة الأخرى.

يأتي هذا بعد 3 أيام من إعلان وزارة الدفاع تصفيتها إرهابي بمحافظة عين الدفلى الواقعة غرب الجزائر العاصمة، دون أن تحدد هويته، وبعد 4 أيام من عثورها على مخبأين آخرين لأسلحة وذخيرة تابعة لجماعات إرهابية يحتويان على مسدسات رشاشة وأسلحة كلاشينكوف ومئات الطلقات.

وتمكن الجيش الجزائري في الأشهر الأخيرة من حجز ترسانة كبيرة من الأسلحة في مناطق مختلفة من البلاد وتدمير عدد من مخابئ الجماعات الإرهابية، كما نجح في شل حركة فلول التنظيمات الإرهابية الناشطة في المنطقة، من خلال توجيه ضربات استباقية مكنت من القضاء على عشرات الإرهابيين خاصة في مناطق شرق ووسط الجزائر الجبلية.

واستعمل الجيش الجزائري في الآونة الأخيرة وللمرة الأولى طائرات بدون طيار جزائرية الصنع لتدمير مخابئ الإرهابيين في الجبال بدقة ولحماية الحدود، بحسب بيانات رسمية سابقة لوزارة الدفاع الجزائرية.