.
.
.
.

رئيس الأركان يؤكد على التمسك بعلم الجزائر في المسيرات

نشر في: آخر تحديث:

حذّر رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الأربعاء، من اختراق المسيرات الشعبية، ورفع رايات أخرى غير الراية الوطنية.

وتعيش الجزائر منذ 22 فبراير على وقع مظاهرات حاشدة كل يوم جمعة، رفعت فيها الأعلام الأمازيغية خاصة في منطقة القبائل، وذلك للمطالبة برحيل كل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وتشكيل هيئة انتقالية إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية، وهو ما يرفضه قايد صالح، الذي يتمسك بالمخارج القانونية والدستورية لحل الأزمة التي تمر بها الجزائر.

وصعّد الفريق قايد صالح من لهجته في ثالث خطاب له خلال أقل من 72 ساعة، عند زيارة ميدانية إلى الناحية العسكرية بولاية بشّار الحدودية، وشدّد على أن "للجزائر علَما واحدا استشهد من أجله ملايين الشهداء، وراية واحدة هي الوحيدة التي تمثل رمز سيادة الجزائر واستقلالها ووحدتها الترابية والشعبية، فلا مجال للتلاعب بمشاعر الشعب الجزائري".

وبحسب بيان وزارة الدفاع، أصدر قايد صالح أوامر صارمة وتعليمات لقوات الأمن من أجل التطبيق الصارم والدقيق للقوانين السارية المفعول والتصدي لكل من يحاول مرة أخرى المساس بمشاعر الجزائريين في هذا المجال الحسّاس.

وطمأن رئيس أركان الجيش الجزائري كل المتخوفين من تأثّر الوضع الاقتصادي بالأزمة السياسية وبمحاكمة أبرز رجال الأعمال بالبلاد، وأكد أنه "لا مكان لأزمة اقتصادية ولا لغيرها، بعد تحرر الجزائر من العصابة والفساد والمفسدين ومنتهكي الأمانة"، مضيفا أن "عجلة التنمية ستنطلق بوتيرة أسرع وبعزيمة أمضى وبأهداف أسمى".